نفاج

نفاج

مساحة للوصل ونفاج نفتحه..بيننا جميعا وعبره..نحكي.. نتواصل..نتعارف..نتآلف..لنكون معا..نهر الحياة الخالد

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أفضل وأسهل وأكثر أنواع التجارة ربحية على الإطلاق أمان 100%
الإثنين فبراير 02, 2015 6:27 am من طرف الأميرلاي

» بستـــأذنك...
الخميس يوليو 03, 2014 8:08 pm من طرف الشاعر السماني حسن

» عاش من شافك
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:16 pm من طرف hamadvip

» ابدأ دخولك بالصلاة علي النبي (صلي الله عليه وسلم)
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:11 pm من طرف hamadvip

»  كيف يفكر الرجل ؟؟ وكيف تفكر المرأه ؟؟
الإثنين يونيو 16, 2014 1:00 pm من طرف hamadvip

» قصيدة جديدة ........ دنيا
الإثنين يونيو 16, 2014 12:53 pm من طرف hamadvip

» طيارة جات بي فوق .......... قصيدة جديده لهاشم صديق .. حفظه الله
الإثنين يونيو 16, 2014 12:49 pm من طرف hamadvip

» عشة أم حجل - هاشم صديق
الإثنين يونيو 16, 2014 12:47 pm من طرف hamadvip

» هاشم صديق - ما جاب المطر بنزين
الثلاثاء يونيو 10, 2014 5:41 am من طرف عثمان تباكي


    المرأة في شعر الدوبيت .. د/ ناهد محمد الحسن (1) و (2)

    شاطر
    avatar
    علياء
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 152

    المرأة في شعر الدوبيت .. د/ ناهد محمد الحسن (1) و (2)

    مُساهمة  علياء في السبت يوليو 17, 2010 7:04 am

    (1)


    لا شك انّها لحظة غائرة جدّا في التاريخ.. تلك اللحظة التي ربطتنا وجدانياً كسودانيين بالشعر المحلّي والذي عرف لدينا باسم الدوبيت.. وهو بالطبع ليس تجلّياً لحظياً لانفعالات شاعرية تأتي عفو الخاطر ولا تترك فينا غير بصماتها الجميلة. إذ أنّها مجموعة من القيم التي تشكّل نظاماً فكرياً وموقفاً من الحياة أسهم في خلق بوصلتنا الأخلاقية والعاطفية من حيث أنّه قريب جدّا من الوجدان. كما انّ هذا الشعر له قدرة تجييشية عالية، توضّحها الطريقة التي نتعامل بها مع أغاني السيرة والحماسة والبطان .. انّها لحظة خاصة تلك التي تدفع شاباً لتعرية ظهره واصطلاء السياط الى تفجر نوافير الدّم منه، لحظة بمقدور الزغاريد فقط أن تداوي جراحها! وما زالت مؤسسة الهمباتة راسخة بكل تناقضاتها وتصر على تلوين حياتنا اليومية بشتّى الانفعالات.. وسواء كنت
    تقليديا أو حداثيا فإنّك ستطرب لقول ود ضحوية وستحكي قصته الشعرية بذات الدهشة التي سمعتها بها: فود ضحوية بهيئته التي لا تدل على فروسيته بجسده النحيل وقامته القصيرة، يضايقه أحد اللصوص في سجنه بادعاءاته المختلفة عن شجاعته وبطولاته، فرد عليه ود ضحوية بقوله: ماني التنبل القاعد بقول سوّيت - ويشهد خالقي كان ساعة السعال قرّيت - ان بردن نقود ماني البخيل صريت - وان حرّن بكار ميهن صفايح زيت.! بدت فكرة هذا المقال عقب الدعوة التي وجّهها لي الاخوة والأخوات بنادي الشعر لحضور تجربة شعراء الدوبيت الشباب.. وفي الليلة المعنية كنت نهباً لأحاسيس مختلفة وأنا أسمع الأشعار التي تضجّ بشاعرية أبناء البطانة الغضّة.. يحلو للرجال أن يصفوا هذا الإحساس بشيء له علاقة بشعر الجلد الذي يقف لدينا علمياً في أقصى حالات التوتر والاثارة الحسية. أمّا أنا فكنت كما يقال مشدودة بين وترين قابلة للترنيم والشجن .. ولكن.. بعد كل هذه السنوات التي تبلور لدينا فيها الحس الحقوقي كانت بعض العبارات الشوفينية تنشز تناغم الليلة عندي.. وقد وضح لي في تلك الليلة إنّ الطفرات الدوبيتية الفكرية التي ابتدرها العبادي والقدال وغيرهما لم تبارح أناشيد النخب الثورية وما زال شعراء البطانة الشباب أسيرى الأدوار التقليدية للمسادير التي تتراوح بين الطبيعة والصيد والغزل الحسي للمرأة والشجاعة والفروسية والفخر والحيوان وغيرها. لذلك استجبت لاستفزاز ذلك الحوار الشعري(المجادعات) التي ابتدرها معي الأستاذ الشاعر محمد الحسن، صاحب (مسدار القشّاش) الذي يقارب الثلاثة آلاف بيت – أي قريبا جدا من الإلياذة لهوميروس - والفتى تخرّج من جامعتين ويحضر في اثنين ماجستير في ذات الوقت واختلط شعره بالقيم الحداثوية وان ظل رهين التقليدية في بعض مناحي شعره بالذات التي لها علاقة بقيم الحرارة والنسب الأصيل والجمال العروبي التقاطيع والإفتخار بالنسب والأجداد مما شكل مادة شعرية للحوار بيننا.. وما سأسرده هنا لا أدّعي أنّه تجربة دوبيتية ناضجة بقدر ما انّها محاولة ضرورية لايضاح امكانية مغادرة هذا النوع من الشعر الراقي محطّاته التقليدية.. وستكون هذه المجادعات بدايات لحوار طويل حول صورة المرأة في شعر الدوبيت.. أرسل لي الأستاذ محمد الحسن تحية خاصّة على شكل: في الأفرنجي تنضم وفوق فصيحة ودارج/ وفي علم النفوس دكتورة شابّة مدارج/ الكطع العشم في الزايلة والمدّارج / كايس لي طريقة تبقى ليها مدارج. وقد أرفق هذا المربّع بقوله إن طقوس الدوبيت تفرض الرد عليها شعراً مما شكل تحدياً حقيقياً لدي. فأجبته بقولي: مرسالك وصل فرّح قليبي وطايب/ برّد للجروح خفّف عليّ مصايب/ من ميتة أخوي باقيالي دبرة غارب/ دواي في همّي قصّر/ في الوجعة طبّك غالب/ بين قولي وكلامك الليلة مانا حبايب/ عيبة أكان نقول العين تقاصد الحاجب! ومن هنا اختلفت روح المجادعة بيني وبين محمد الحسن، حيث مال الشاب لاستعمال لغته الخاصّة في الشكر والتي رأيتها رغم انفتاحي وتقديري لانفلات الشعر صاخبه ومتحرره وهي ما دفعتني للعمل بجدّية في تعديل صورة المرأة في شعر الدوبيت. قال محمد الحسن، مادحاً: ضقته مسرّج القشّاش يخب عنّافي/ وضقته محكّر النّضم أبتمانية قوافي/ ضقته مواقل أبكفلا نهيدو يلافي / علاّ فقدتك الناهدة ولقيتك مافي! لا شك إنّ هذه اللحظة كانت حاسمة جدّا لدي من حيث انّها استخدمت اسمي بشكل مجازي لا يمكن تجاهله، ولأنني كان لا بد ان ارد شعراً لا غضباً فلقد جاء ردّي كالتالي: شن طعمو النّهيد: الحدّو فكّة حيرة/ بتي الفالحة نور/ فاهمة وسمح تفكيرة/ مالفارغة ام حجيل تمشي وتهز في سديرة/ وياك سمت الرجال الما بخفرو الجيرة/ نضمك في الجسوم/ ودّر معاني كبيرة/ قلبي مكجّن النضم / الهمومو فطيرة! ولا بد إنّ كلامي بهذه الطريقة قد أغضب محمد الحسن من حيث انّه حصره وكل شعره في خانة يصعب الفكاك منها وليست عادلة تماماً فدافع عن نفسه بقوله: أخوك السمحة مو داب سماحة الفكرة/ حاكر رايو فوق عرفة وفراسة وضكرة/ في ام رطني وكماج العوبتو خرشة وعكرة/ بفش غبنة بنات عمّو وبحق الشكرة. ثم أضاف: فكّ الحيرة والشافعة ام سدير مي حدّي/ مركب راي تشق بحر المحيط وتعدّي الراي والفهم ميراثي لا جد جدّي / وايدي تحلحل العوج الغميس وتدّي/. وقد كان واضحاً لديّ أنّ الفتى غضب وقد كان عليَّ مد هذا الحوار حتّى أصل بفكرتي عن القيم التي من المفترض ان يدعو لها شباب الدوبيت الجدد، فشرحت له فكرتي بقولي: زعل منّي وخلاس القول صبح متغيّر/ ياك سمح الفعل إلاّك لسّه سغيّر/ قدر عمرك يمين قضيتو ساي متحير/ دايرك للفلاح روق شويّة وقرّر. ثم أضفت: البت ام سدير لا تسيها اول لا ليك حدّا آخر/ بالفهم الجديد دوبيت مقعّد ونادر/ دربك تشقّو براك الناس وراك بتخاطر/ يبقى الجمال في الروح/ يسري ودوام حاضر. ولقد ردّ عليَّ هذا القول ببيت ابتدره بالحكمة:/ عمر الزول جزم مو حد سنينو العاشة/ تلات جامعات علم ، سرحة وعزق حوّاشة/ سطّاشر محل ردعي ورفق جيّاشة/ بفرة ومقدّة ولول منجعيب وغباشة/.ثم أضاف: وديل تلتين سنة العدّن مداقش الصي/ مصعي وهنقراب ماقمته فوق الني / ربت السفار ركّازتي منّي ولي/ ضقته الطلقة والسكين ودق فرّار ولسّع حي!/. وقد اعجبتني حكمة الحياة التي يعيشها البعض عرضاً لا طولاً فابتدرت بها ردّي عليه(عمر الزول جزم مو حد سنينو العاشة)/ ده النضم النجيض البيهو يود نتفاشه/ مو نضم الهوان الما حرت حوّاشة/ عرق الحق نضيف/ الزول وسامتو غباشة. ثمّ أضفت: ما دايراك للنّضم المحلّق دابك/ في الدارة ام كلام/ تتغى وتفور بالجابك/ السّاحة ام لبوس جوّاك وداخل بابك/ وقت الناس تهوش تهدا وتلم اعصابك.. وقد ختمنا هذه المجادعات بقوله/ كيف قيّلتي يا ام رايا سوي وتفكير/ وكيف ياالجندرية بروق ولو عكّير/ النّضم ان ختى ام عركة الضحى ومنكير / سيدو ولاهو شاعر/ ساهي نفّاخ كير/. فرددّت عليه شاكرة وطارقة على موضوع اراه من الأهمّية بمكان وهو قضيّة الحساسية اللفظية تجاه مصطلحات الحرارة والعبودية التي من المفترض ان تكون غادرت مجتمعاتنا منذ مغادرة مؤسسات الرق القديمة: قيّلته زينة والزين بقالك عادة/ وياك عشم الضيوف نارك تهب وقّادة/ في الفكر السديد بطنا خصيب ولاّدة/ مالخملة التبيع النضم ديمة بلادة/ شايفاك في الكلام تسكت تقول عبّادة والحر في الأصل مو هو النسيب ود سادة / واللّون والشكل من الله قسمة ارادة/ ما بعدل ميال النفسو تامّي فسادة..(مازال الحوار مستمرّا بحضور كثيرين منهم القدّال وحمور زيادة وبروف كامل ابراهيم حسن وآخرين).. نواصل محطّة أخيرة: عبدالله ابكبس../ عزّ البطانة وفخري/ في شيوخ العرب يتعدّ ما هو الوخري /هميم ولزوم وكان للقبايل دخري/بت شيخ العرب /هيلك صحيح تفتخري/المرحوم ابوك كان للقبيلة غطاها/ عزك قديم / عمك حسين ابو طه/ ان شاء الله اخوك السكّة ماتخطّاها؟ (من مسرحية المك نمر للعبادي )
    avatar
    علياء
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 152

    رد: المرأة في شعر الدوبيت .. د/ ناهد محمد الحسن (1) و (2)

    مُساهمة  علياء في السبت يوليو 17, 2010 7:12 am

    (2)

    لقد سردت في العمود السابق القصّة التي فتحتني على عالم الدوبيت لأجد نفسي بصدد مراجعة هذا التراث السوداني الذي شكل وجداننا الشعبي وحدّد خارطة القيم واتّجاهاتها فيه. ولقد أهمّ الموضوع كلّ من سمع القصة وحرّكه الحوار، وتصدّى للدعوة التفاكرية في منزله، الأستاذ عمر عشاري، الذي قام بدعوة المهتمين بقضايا الدوبيت ومنهم الشاعر محمد الحسن الذي كانت مساجلاتي معه موضوع العمود السابق، بالإضافة لأستاذنا الكبير الشاعر محمّد طه القدّال وأستاذنا بروفيسور كامل إبراهيم حسن والأستاذ حمور زيادة وغيرهم كثير من الحضور المهتمين بقضايا الفن والأدب. وقد قدم الأستاذ محمد الحسن جزءاً من مسدار (القشّاش) وقدم زميله محمد الأمين جزءاً من مسدار(الأحدب) مع العلم إنّ هذه المسادير تكاد تفوق الألف بيت من الشعر.
    ولأن الغالبية كانت تظن أنّ انتقاد موضوعات الدوبيت وطريقة عرضها للقضايا هو نوع من التطرّف ربّما حاولت أن أقدّم فكرتي بإختصار: انّ الدوبيت كشعر لصيق جدّا بالوجدان وأكاد أجزم أنّ الشيئين الوحيدين القادرين على تجييش الجماهير في السودان هما الدين والشعر، إذ يراهن كلاهما على تاريخ من الحضور العاطفي لدى السودانيين. وربّما الدليل على ذلك الموقف الأخلاقي من الهمباتة الذين حوّلتهم أشعارهم إلى أبطال رساليين يثيرون المفخرة لا العار. ورغم الدراسة التي قدّمتها في الهمباتة وأعلنت فيها موقفي الأخلاقي منهم إلاّ إنّني لا زلت منحازة وجدانياً لود ضحويّة وأحبّ أشعاره وهي انفصامية مسئول عنها حبّنا للشعر الذي أعاد تعريف الحق والجمال وقيم الفروسية لدينا. وهذا التأثير ما زال يسري تاريخياً في عروقنا رغم اتّساع الشقّة الزمنية وغياب اللغة القديمة وربّما ما حصل بعد تلك الليلة خير دليل على هذا الكلام.. فعندما كتب الشاعر محمد الحسن لعشاري شاكراً كرمه في تلك الليلة بهذه العبارات: تسلم يا العشاري المابتعوم في القيف/ يادقر الهنش صي ام خلايا صيف/ كرما في ديارك شفتو ما وصّيف/ اخلّي الطائي ينزل في براحتك ضيف/ . ولقد تفاعل عمر مع هذه الرسالة وكتب لي واصفاً مشاعره كالآتي –وهي مشاعره الحقيقية وليست مزحة- (والله يا ناهد أثّر فيني لي درجة إنّي هشته ولو ما خايف يقولوا مجنون كان قطعته الدرب على حافلات الحلفايا بي ركابهم إلاّ ينزلوا يبيتوا معانا ونضبح ليهم).. وأنا أكيدة بمعرفتي بمسيرة عمر الحياتية أنّ أغلب عبارات شعر البطانة الصميمة والموغلة في المحليّة أنه سيجد صعوبة في فهمها ورغم هذا فإنّه أحدث فيه هذا الأثر، وهذه هي الخطورة في هذا النوع من الشعر، إذ يحرّض فيك كوامن أخلاقية ويستدعيها، فهمتها أو لم تفهمها كأنك منوم مغنطيسياً.. فإذا كانت القيم التي يدعو لها هي سالبة أو تربك المفاهيم الأخلاقية فإنّك ستقوم بتأصيل وحراسة فكر بلا وعي ووعي كامل وتدافع عنه لا لشيئ فقط لأنّه يشجيك حتّى النّخاع، ولقد سبق وأوردت قصّتي مع الأستاذ عبد المنعم الكتيابي ابان عملنا معاً في إتّحاد الكتّاب، إذ كنت أسرع الخطى مجارية لخطواته فسرد لي قصّة الحردلو مع ابنة عمّه التي كانت تخبّ مثلي في المشي، فقال لها الحاردلو: من ماقمت فوق ساجك مولّع ضيّك /ماباريتي عر لافيه العطاش بي ريّك/ السرع والنّشاط ما بشبهن للزيّك/ تاتي المشية خلّي النّاس تموت بي غيّك/ ورغم تكريسي لرسالتي الحياتية في قضية المرأة والتي تقف على النقيض من هذا التنميط النوعي، إلاّ إنّني لم أملك إلاّ أن أعجب بهذا الشعر وأردّده دون وعي ولولا المقاومة الواعية له لربّما أسهم في برمجتي وسلبني مشيتي الإنسانية وردّني إلى جاهلية تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل..! ومن هنا تأتي خطورة هذا النوع من الشعر.. إذ أنّه يسلبك المقاومة الواعية له ويعيد برمجتك وفقاً لقوانينه. ورغم أنّ القدّال وكامل قد أتيا محتّجين على دسّ أنفي في الدوبيت، وقد قالا ممازحين وساخرين: دايرانا نقول في المرأة شنو يعني في الدوبيت؟ إلاّ أنّهما وجدا أنفسهما قريبين جدّا من دعوتي لأنسنة شعر الدوبيت وأكثر من ذلك، لقد شكّلت هذه الفكرة الإتجاهات الواعية لدى القدّال الذي أتى من البطانة ينضح بشاعرية السهول والوديان القحّة ويرتجف لها إلى آخر عصب. فالقدّال المتشبّع بهموم الكادحين والمهمّشين قد ثوّر أشعاره ونمّط الدوبيت ووظفه وفقاً لبوصلته الأخلاقية الثورية فألجم مارد الشعر ووجّه بإتّجاه الخير وهو إذ فعل هذا فإنّه إنّما توضّع قريباً من عبقرية شعرية ووحدوية أخلاقية حقيقية.. انفلتت وحيدة تؤسس لوحدة قبلية جاذبة وجبهة قومية عريضة ستشكل كتاباته موضوعاً للنقاش في عمودنا القادم بإذن الله وهو الشاعر الفذ إبراهيم العبّادي.. نواصل محطّة أخيرة: إن مال الشجر ما بتكسرن فرّاعو/ وقمحان الطلب لي المابجيبه ضراعو/ ليه يا أهلنا البيناتنا ما بتراعو/ البقول راسي موجعني يربطولو كراعو؟!
    avatar
    راحيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 55

    رد: المرأة في شعر الدوبيت .. د/ ناهد محمد الحسن (1) و (2)

    مُساهمة  راحيل في الأحد يوليو 18, 2010 1:44 pm

    شكرا دكتورة علياء
    بحثت كثيرا عن كتابات دكتورة ناهد في الموضوع دا وشكرا ليك اوردتيهم هنا ولكن اظن ان لحديث دكتورة ناهد بقية ..
    هل هناك تتمة للموضوع ام اكتمل بهذين العمودين ؟؟
    تحياتي
    avatar
    ود الحوش
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد المساهمات : 97

    رد: المرأة في شعر الدوبيت .. د/ ناهد محمد الحسن (1) و (2)

    مُساهمة  ود الحوش في الإثنين أكتوبر 11, 2010 11:41 am

    شكرا دكتورة علياء علي الموضوع الشيق
    وحقيقة ابهرتنا بالدهشة دكتورة ناهد
    التحية لكي ولها

    محمد العبيد
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 4

    رد: المرأة في شعر الدوبيت .. د/ ناهد محمد الحسن (1) و (2)

    مُساهمة  محمد العبيد في الإثنين يناير 23, 2012 12:08 pm

    افخر انا اذ انني انتمي لوطن يكفيه ان من بين نسائه الناهد ..............العلياء
    شكرا غزيرا د/علياء وانت تستصحبينا في عوالم ساحره(أعني المفرده تماما)
    للدكتوره ناهد محمد الحسن وهي تسوح بنا ارض البطانه مع الهمباته ونكاد نلمح الط
    يب ود ضحويه
    وطه الضرير وهما يعيدان (الشعراء الصعاليك من العصر الجاهلي) بكل شموخهم وكبريائهم او فالتسمح الدكتوره علياء
    ان أقل في عليائهم..............شكرا (نفاج) وانتم تسمحون لي أن ألج من خلالكم
    وشكرا وافرا رواد منتدي (نفاج).............شكرا لأرض هذا الوطن التي لم تنكرنا
    وشكرا لسماءك يا وطن وهي تظلنا................اذن شكرا لكم جميعا وانا اتسبرل بالوطن وبكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 7:27 pm