نفاج

نفاج

مساحة للوصل ونفاج نفتحه..بيننا جميعا وعبره..نحكي.. نتواصل..نتعارف..نتآلف..لنكون معا..نهر الحياة الخالد

دخول

لقد نسيت كلمة السر

مواضيع مماثلة

المواضيع الأخيرة

» بستـــأذنك...
الخميس يوليو 03, 2014 8:08 pm من طرف الشاعر السماني حسن

» عاش من شافك
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:16 pm من طرف hamadvip

» ابدأ دخولك بالصلاة علي النبي (صلي الله عليه وسلم)
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:11 pm من طرف hamadvip

»  كيف يفكر الرجل ؟؟ وكيف تفكر المرأه ؟؟
الإثنين يونيو 16, 2014 1:00 pm من طرف hamadvip

» قصيدة جديدة ........ دنيا
الإثنين يونيو 16, 2014 12:53 pm من طرف hamadvip

» طيارة جات بي فوق .......... قصيدة جديده لهاشم صديق .. حفظه الله
الإثنين يونيو 16, 2014 12:49 pm من طرف hamadvip

» عشة أم حجل - هاشم صديق
الإثنين يونيو 16, 2014 12:47 pm من طرف hamadvip

» هاشم صديق - ما جاب المطر بنزين
الثلاثاء يونيو 10, 2014 5:41 am من طرف عثمان تباكي

» دوبيت مسدار البنات
الإثنين ديسمبر 23, 2013 3:30 am من طرف الشاعر السماني حسن

    قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    شاطر

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 3:24 am

    سيناريو اليابسة


    الهدهد:
    مخدوش الفضا
    طويل الحزن مفتول الحنين
    مصاب بالديانات والشرود
    نوح:
    يبلغ من الطول مسافة يشتهى الغرقان شهيق
    لونو زى سرك تكلمبو الصديق
    أمو تتوحـّم على طين البحر
    قبال تقابل والدو صدفة على الطريق
    عمرو ستة شهور حِلِم
    إنو الأرض مسجونة فى موية وكل الناس مراكبية
    اليابسة فِركة مدخورة لى يوم فيهو ساير النيل
    قطـّاع رحط كل الجزاير
    والبنات البفتحوا الباب للمطر
    وأنا جدولك شارف على كل الجداول الصاحية فيك
    والغباش فى دمى منك
    لو كسر ضلعين عذرتو
    لكن نهر كل العصافير البتلعب فى الوريد
    وفنـّاكى جواى زى حجر
    والبينـّا ما فات الدوائر
    الليل خِمار القمرة مجدوع فى الفراغ
    والرقصة لى البت فينا
    فوق كل المسامير الندقها فى البساط
    والرياح حكـّامة بى دلوكة مرّقت الشياطين منها
    إتجنن فقير الحلة دقيناهو بى نفس السياط
    كل المجرات النيازك والشُهُب
    ودع راميهو الله على السما
    والدنيا زار
    ويا هدهد هنا مرت مراكب نوح
    محملة بالبخور
    مين اللى شال من طاقة الطين البعيدة
    قنديل حبيبتى وطيـّب الجرح المثير
    مين السرق من بابا مفتاحو الملون والصرير
    منهوبة مقبرة الفواكه فيكى
    قولى معاى يا شرف القبايل جر
    الشاف تباريح الطلح فى النار
    شافنى مرقت من عندك ضرير
    أنا ليه تجينى الموية حفيانة
    وأدنقر ألبِّسا شبط أخضر
    وأبيت مبلول وأصلِّح فى الرباط
    أنا ليه شبابيك البيوت الواجمة والناس البُساط
    وليه يرجانى النخل
    فى السكة يفتح قلبى خمارة وخلاوى
    وبيت بكا
    تعبت من المساسقة والهتاف ياغيمة
    أتبنى جبهة القمرة
    السهر والحمى طول الليل تهضرب
    ويا هدهد لقيت أمك
    ترشرش فى السعف من عينها
    وتجبر خاطرا المكسور عليك
    ينكسر خاطر السعف فى إيدا
    يا هدهد قيام
    من السما الأول قيام
    من السما السابع قيام
    وأنزل مسافة تهبشك غنوة وأناولك كاس
    ومرت مراكب نوح محملة بالملوك
    ركعت على الموج الجنود
    من كل جندى تفوح ضحية
    ودم مشتت فى الأبد
    دسيت جبهتى من السجود
    بكى فى مخاض الخوف ولد
    إشتبهوا فينى ورا الجبل
    شافونى دسيت الهداهد بالزبد
    صفا !
    إنتباه !
    وقعت من الهدهد بلد
    نهبوها وإتقسموا الحدود
    ومرت مراكب نوح محملة بالطيور
    واقف مع نوح الغراب
    ينضم ويأشر فى إتجاه
    باقى الطيور يتوسوسوا
    إلاّ الحمام إتوضا مارق للصلاة
    القانقرد فى حزنو يغزل شاله من صوف
    الطواويس شارّة قمصانا المزركشة فى الضحى
    الزرازير بى عراريقا المغبشة جات على
    أرجينى يا صالحة !
    ومشيت فى الموج
    يا النبى نوح أصل سالم
    يا النبى نوح أصل
    حجر الدُّغُش فى الموية يقلع ضُفرى
    يادم !
    ده ما وكت الرسم واللون
    وجات المغارب حننت إيدا ومشت
    سبحانك الأديتنا من حزنك فوانيس
    ــ الغراب يا نوح طفش
    واليابسة وين ؟
    يا الله ما يابس سوى حلقى المجرح بالدعا
    طير يا حمام !
    ـ الحمام يا نوح يجامل فى السما
    وبيّاع مناديل خضرا فى كل العصور
    أنا ما خلقتك يا ظنون
    شان تبيتى الليل معاى
    وتجرى من فوقى الغُطا
    ما تشُرّى فى حبلى الوساوس
    والمعانى الداكنة والليل والشتا
    الهدهد تميمة الموت
    معلّق فى بيوت الناس نعش
    من خرافاتن تعال
    من دياناتن تعال
    نفّض نعاسك من كل بيت
    من كل حجوة حكوها عنك
    فى الليالى الباردة والأطفال نيام
    مين يشترينى من الملوك الخايدة فى الدم القديم
    مين يوصف بيتنا لى هدهد يتيم
    مين النبى القادم؟
    من مكة !
    أو من دكة !
    فى شارع حميم
    مين اليوصف للنحل ريق الحبيبة
    وحبة القمح التقوم فوق محفضة حبوبة
    فى الزمن اللئيم
    مزيداً من الطين يا إله
    أبنى خوفى عليك ومنك
    أبنى آخر بيت حرام
    ومرت مراكب نوح محملة بالحجيج
    ــ وين ولدك ؟
    ــ تركتو على الجبل .
    ــ وين بلدك ؟
    ــ ضربتها فى مثل .
    ــ وين نحن ؟
    ــ مرقت على عجل .
    يا نوح تخلينا
    زيتونك مخلل بالشمس
    نار الله والرِجل الغريبة
    نحن البلاد الشاكية جرحها للصديد
    جاتنا القوافل بالضجيج
    جرتنا من حلبة رقيص
    ورتنا كيف صلبوا المسيح
    ورتنا كيف كتلوا الحسين
    وبكينا أكتر منها
    ساقتنا فى الآخر عبيد
    مين يشترينى من الملوك
    الخايدة فى الدم القديم
    مين البوصِّف بيتنا لى هدهد يتيم
    يا هدهدى المهدود
    مين هدهدك نمت
    كل الطيور غنت منك يجينى سكوت
    مين الهداك للناس
    أو هدّ فيك الموت؟
    يا أوسم الجايين أنا قلبى حِلّة حنين
    والشوق فتحنى بيوت
    يا صالحة
    لا جنبك لا فتّ منك فوت
    دايماً معلق بين
    بين الحياة والموت
    أدخل ضلام الناس
    نورك يجينى خيوط
    وقبّال أقع فى الضو
    جوّاك سندنى خِفوت
    أنا برضى حلة شوق
    لكنى فى التابوت
    ومرت مراكب نوح محملة بالعبيد
    الجنة زى هدهد معلقة فى الكتاب
    ونحن العبيد
    باب الحياة السرِّى
    حرير فى فكرة الدودة الموجعة بالنسيج
    وصيوان عزا نوح
    المكفّن بالوعود
    هدهد يرك فوق دفــّة المركب يدندن
    الريح سكن خيمة حريمو الأربعة
    النيل رجع فى اللوحة
    للوادى القديم
    البحار مكتوفة الأيدى
    الشموس فاقت
    ونوح بعاين فى مفاتن اليابسة
    تغسل فى حصا ومتبرجة
    سبحانك الأديتنا من ملكك سلاطين وإختفيت
    هاك أنبياءك سالمين
    وأنزل مسافة توجعك غابة
    رقيصنا الحى
    طبولنا
    وليك شبال
    من اليابسة الممشّطة بالملح
    وهدهد

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 3:34 am

    تلوين

    الي أ.أ
    وهو كالعادة لا يغسل يديه قبل الرسم
    ونازل
    من نهار سري
    مغّبر ثرثره ، ومهمل ، حليق الكف
    برىء الاّ من الخطوه وضحايا الرمل
    داكن ملمس الغيبوبه _ لكن _ كان قريب جداً
    نزف.
    إتلفتَ ما لاقيت سوى حزمة حبال صوتية
    ناولتو ، رتق جرحو ونهض
    ربّت فوق جراحى وقال
    مواعيدك
    مواعيدك
    قيامة الطين
    ولما النار نزل دستورها في قشه
    طلوعك من هزيمة الروح
    معافى الحلم ، تتجول شعاع القمره
    في إيدك ذبولك في الحديقة الأم
    حدايق لى ... وليك
    منقوشة فى آخر لهاة الريح
    منو الأداك ورق أبيض
    وإله امى
    كتبنا على حواف الأرض
    نخيّط قرمصيص بكره
    كفن بكره مناديل للحبيبه تقيف
    محل فسّح خليل فرح الكلام فى الدم
    ومن وجعو هى تتمسح تشوف
    أشجار بتتحرك ، تشوف حركة شجر فينا
    كتبنا على حواف الأرض..........
    ونسينا خريفنا فى طرف السراويل
    يا تُرع الخريف
    برىء هذا الولد من نفسو
    ومن لغة المقابر
    برىء إلإّ من الخطوة وضحايا الرمل
    مشاويرنا الخصوصية
    ننقيها من الشوارع شان نفلِّى الروح من العاده
    ملل زى اللغم مدسوس
    بين الفكرة والمحسوس ، مسيخ
    طعم الرحيق ، لون الفراشة البين حبيتك والورق
    وطشينا
    لولا جرح فى ضُفر السماء
    من مريم العذراء مسك فينا الخميرة جسد
    وبت نتّفت ريش الحمام منك
    وطارت
    لقيِتك في الزمان الحى
    ملونه بىَّ ، ضاريت فى الخيال منك
    حديقه وشوق
    مسكتي الورده من إيدها البتوجعني
    نفضتي الرزاز من بالي
    عاقبتي المطر
    صلاة الموج عليك بت أحزانها قطنيه
    دنقرت في البير تشوف صورة السماء
    اتمشطت حبل الدلو البسقيك
    عطش ، والمويه في البال
    نعلّي غُنانا الأشتر المطرب
    رصيف شفاف ، وبيت تأويل
    سُكني علي شلوخ أمك ، مواعيد
    لي بكاها المُّر
    وآه من المآتم في الجسد
    وآذان المغارب
    ومن شبابيك الحبيبه علي.
    والقصيده
    يا نعش الرهيف فينا
    ويا عورة طيور الجنه في وحل
    الدروب للبيت
    زي المرايه الأنثي باعت
    صورتى للضو وإنكسر
    في عرض الطريق نجمه
    علي طول الوريد تُهمه
    وفي غرف القلب إظلام
    منو الأداك ورق أبيض وإله أمي
    ومسافة تشتهي الموت
    والطيور يوم غرّبلت وجع القري
    المطفيه فيك
    دخلت معاك دين الشجر
    لما البلاد
    ما فرّخت غير الكلام
    العادي ، سدّت بالرصاص مسري اليمام
    جواك
    والرمال مدت أصابع
    شمطاء ، تمسح دلتا
    من ساق الحبيبه
    وتوجعك
    كتبنا علي حواف الأرض
    نعبّد مسرى النبى الفوقاني بالكلمه
    وتسلم سيئات الطين
    غيبوبتي
    ومرض أنثي النحل في الدم
    مرواح شهوه
    للموت الملون.

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:17 am

    إفك الأصابع

    يا لإفك أصابعي
    ألوّحُ لي :
    وداعا ، أفسدتك الترجمة .

    امرأة
    المرأةُ :
    استدراكُ الله
    نحوها يهرعُ التائبون والخطاه
    وليس لها سوى الخطيئةِ الرائعهْ
    إنها جائعة
    إلهي ،
    كيف تخدشها بين نهرين
    وتتركها للرجال ؟
    الرجالُ
    الرجالُ
    الرجالْ.

    كيف؟
    ينتعلُ روحهَ
    تؤلمه ذاتُ الحصاة :
    كيف ضّيعتَ أشعارَك الأولى
    والصبيّةَ التي إذ تراك
    يسقطُ القلبُ في شفتيها
    في ذاتِ الرعشة
    في زريبةِ أبيها
    تركلُ بقرة’’ إناءَ اللّبن
    ......
    .....
    آهٍ ، أيتها الأصابع المدربة !


    الرقــم تسعــة
    يبكي مثلما يعرق
    بهدوء
    أين المأساة
    أين اسخليوس
    .......
    وحده يُفلّي ظهيرةً ، تكاد
    لو لا تمسيدُه الشمسَ ليلا
    وحده كثيرُ مسغبةٍ
    يتجشأ الذكريات
    ................
    في الشرفات البعيدة ، التي
    لن نراها أبداً ...أبدا
    ربما شارع’’ أخضر’’ ، وفتاة’’ نفُور
    في النظرةِ رِيق ، وتشتهي الأطلسْ

    تفور
    حدّ أن تُطفىء الّجمر
    الجّمر الذي هببتة برئتيَّ
    في درسِ الجغرافيا المُمِل

    ........
    رديئا في الحساب
    لكن
    دون أن يُبلّل أصبعا
    عدّ الفتى أيامه

    رأيتُه قُربَ ((كمبو)) الرقم تسعة

    حريق

    في مدينة ِقلبي الملوث بالأُخريات
    تتلفتين
    قرويةً تعبرُ شارعا باتجاهين
    رغم خروجك من لوركا تواً
    شاهرةً خلف عشوائي
    أندلسا إثر أندلس

    وسط مدينة قلبي
    في مكتبةٍ عامة
    حريق’’ مؤكد
    أشمُ رائحة الكتبِ التي سُرِقت
    الكتب التي لم تُحظَ بالنار .


    طموحات ميت طازج

    أُقْسم يا بلاديُ
    بالأحذيةِ التي ترتدينها بعد موتي
    بالذين يصافحونك مُواسين
    ثلثهم مختبرا نعومة أحزانك :

    حين لن أقوى
    في هزيع عويص
    إذ يطرق آذاننا النُباح
    أن ألعن الكلاب
    لن يلفّني غبارُك الأمين
    لن أرى ثوبك تخلعينه بعد رحلةِ التعبْ
    وخمّة النّفَسْ
    ......
    .......
    كأنني غمّزْتُ وحدي في العدم
    أنظري
    كيف فرّط فيَّ ربنا
    أنظري!

    رســـوب
    أُسْكبي بالتؤدةِ العارفة ، دوما
    بذاتِ الرشقةِ ، صبرا على المتعة المقلوبة
    أحزمي أمتعة الجسد
    هاهو يتعلمُ : مؤنةُ الحُبِّ في عُصارهْ

    كلاهما الملاكُ ،
    يجلسُ حلقةَ اللّذةِ
    ببراءة الموضع
    من هذيان الشفقةِ ، على سقيفةِ بيت الشكوى

    الهواءُ أعضاؤك تتنفّسُ جلدي
    ولسنا سوى حيوانين
    انحدرا إلى مرتِبة الحرمان
    وحده الخيطُ

    يؤوب إلى تلافيف التّشوق
    وقتَ لا تُجدي لقمةُ اللعاب
    لا تروي ، كِنّها تغسلُ غربةَ الحلقوم
    أيُّنا ضالع’’ بالصدأ
    تافه’’ حدّ المثابرةِ على الفراقْ

    أسكبي الوحشةَ
    لا خيطَ علينا
    إننا راسبان كوشمٍ في ورْكِ غيمهْ
    أُسْكبي

    منام

    متفائل’’
    كخادمٍ رأى عورةَ سيّدِهِ
    رأى جوقةً
    تتكالبُ على النشيدِ المريضْ
    لكّن
    يجيئوني زُخْرف’’ غريبْ :

    - إدْخُلي يا بلادي ،
    ( تفوحين عرق الهاربات من الحصةِ السادسهْ)
    لم أزل عالقا بي
    كشتيمةٍ أستحقَّها
    كالزُقاقِ
    قَرشُ’ ونصفْ .

    نـــداء

    والآن
    أيها النبضُ الذي أذهل كبير الممرضين
    يا منازل بعد لم تُسْقف
    ونسمتان تحابتا في حقل برسيمْ
    يا قلبي ( جاري الغامض ) :
    إكشحوا ماء الغسيل
    وقّتوا...
    -نسيتُ-
    أيها الشحّاذ كصحنِ الطّلس
    ورديتي تبدأُ من أولّش الأغنياتْ

    صحو
    تفيقُ رحيما على أسرارك
    -تلك التي حقُّها في الميراث غمازتان-
    على التي جشّمتْ روحَك اللَّوَذْ.
    لا كزاً رئةً
    ومخفورا بنعمةِ ساعديها
    تفيقُ رحيما عليها
    على الكون
    على الشرق منه
    تعبدُ ربا بعد لم يترثْ

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:20 am

    حال يدنو


    للقصيدةِ
    أيضا مناَمْ ، كما
    للصبيّةِ بعد لعْقِ الحرام ، مثلَ
    كلِّ البذورِ التي
    رآها الحمامْ


    رأت في المنام :
    أنها تُضام ،
    حين لا تُغنِّي ،
    حين لا تكون
    ربيبة الحطام

    .............
    ........
    طفلة’’ في المنام ، رأتني ، رأيتُها
    رأتْ :
    أنه الفطام.

    هلّ ؟
    تُرى هل خالع’’ تاجَكَ ،
    كمن داخل’’ نَفقْ ؟
    كمن آلمه المُلْكُ ، فابتسم
    صدفةً
    للخادمِ الذي سيكسرُ الطبقْ.

    عليكَ مِحْنتي : قلبيَ الأجير
    وفتقة الثياب في مَحنتي : عيني التي زِلقت بقشرةِ الأرقْ
    عليكَ ما يرنُّ فيّ حين ألتقيك :
    الونُ يعرِجُ في نِسالة خِرقتي ،
    بضاعتي
    وما نهبته من كنزك الطينيّ كيفما اتفقْ
    جلبتُه لأتّقيكِ ، لأشتري حنانَ صمتِك المُعذِّبْ
    صار كلُّه أمامَ بعض شمسِ ناظريكَ
    برهةً
    عرقْ

    لم أقل
    لم أقُل هاك المجرةَ ،
    دلو المرايا ، ورفيفَ جفن الأبد
    إنما شىء’’ على النار يبردُ
    فاحتسي العمر ، أمامَك كلُّ هذا الغسيل

    كيف تنفقُ النهرَ داعكاً بقعةً في نوايا القتيل
    في الماء ، ليس أحلى
    من موجةٍ حدّثتْ نفسَها
    بالشمس امرأة’’
    تدلقُ أشواقَها ، خلف ظلٍ يميلْ
    في الروح ليس أحلى
    من جسدٍ يخمشُ حصّته من ترابٍ بليلْ

    لمْ أقلْ ، أنت الغبارُ الوحيد
    ربما حلّق الآخرون
    ربما الأرض تذبح عشقها هكذا ،
    فوق بساطٍ جميلْ
    لم أقلْ.

    رجــاء
    شاخصا فيَّ
    أنصتُ للنقوش ،
    ليدٍ تُهيلُ الحنانَ عليّ
    حين أغفرُ لكِ لوناً تلو لون
    كُلّي ضلال’’ ، قِبلتي نائية’’
    والعروش


    إسمك يخلعُ خُفّيه بأُذُني
    فاجلسي خلفَ ثوبِكِ
    قُربَ شفتيك
    اجلسي
    حيث دلّتْ عليكِ الخُدوش

    بنت
    البنتُ تطمحُ أن تُريك شيئاً
    سواها
    ولن ترَ سوى بنتْ ، طالما
    لا تملك غير عينين اثنتين
    وفاغرٍ فاها

    فانصِتْ
    للقبائل وهى تأخذُ الثأرَ من مائها
    تحت حاجبين
    لجيوشِ النمل تقْضْكما سُكّرا بين رشفتين
    لحنان الأبوين حزّز العنق واستدار خاتنا
    يؤلمُ البنتَ
    حين ترحلُ أنت
    حين تشتهي سواها .

    وليمة

    الوليمةُ :
    أن دابّةً نفقتْ على المائدهْ
    أن من حضروا
    رغم قِفطانهم ، والتحايا
    عاكفون على الدّنسْ.

    الغنيمة
    الغنيمةُ :
    عين’’ والرخام
    في شاهقٍ من سلالةٍ ، الدسائسُ مُدَلاة
    بالبهو
    القذارةُ في أصائصَ تُونغُ
    والدهاليزُ مطلية’’ بالمقالِب

    غير قتلى عناقِ الثياب
    وأسرى يشربونَ الحساء بخواذتهم


    خلف تلّ الهياج
    شاطىء’’ من عجين الغواية
    وسماء’’ قليلهْ
    من شِدّة الرضا : طائر’’ ذاتُه قفص
    من وطأةِ الظلِّ : الستائرُ تغْرورِقُ
    حَذْوَ الجواري
    قُربَ السبايا
    حطام الجرار التي
    نقّعتْ أسماءَ
    مبلولةً باللّقبْ
    تحت هِدْمٍ كفيفْ
    قطا عابس’’
    والكنايةُ ترسو
    يقْطُرُ حيزومُها من كلِّ موجٍ غريبْ

    لأجْلِ هذا يجيءُ نبيُّ
    أيُّ شكوى تكونُ الجناحْ.

    حطـــام

    كلُّ هذا من صنيعِ التي أجْهشتْ
    وهى تلْقطُ رجلا من حطامٍ حثيثْ:

    الماءُ ينسى أن يستحم
    البرتقالةُ أن تستغيث

    ناصبتني الشراك

    أنثى ، كأن الجميعَ مضوا
    وقالت كأن ....
    كأن الوحيدَ أتى
    وقالت لأن....
    تكرُّ بقربي

    تسندُ شهوةَ ثلاثين عاما عطَشا ونيفْ
    تصرفُ عني الأغاني
    لئلا أميل وأنسى يدي في العراك
    لئلا أصيح : الوحيدة!
    نسيـــان
    سننسى
    أنت فوق الترابْ

    سننسى
    أنت تحت الترابْ

    سننسى
    كما ت نْسى القبعاتُ
    الرؤوس َ الحليقةَ ، وشمعدانَ المعسكر

    سننسى
    لأن التراب ،
    لن يعتني بماء وضوئك
    لا يقْبل رشوة هذا اللُعاب.


    اتجـــاه

    في السهوبْ
    الخِرافُ التي هزلتْ
    كثرةَ ما عدّها راعٍ
    كثرةَ ما رأته خلْفها،
    وحيدا
    كالجنوب

    عــزم
    لم أكُنْ بحوزتي
    فانصرفتُ لي
    عازما بي
    أن أجيء


    تلك توبتي ، بيدْ أني
    لم أصِلْ ، ولم تحِن بعد أوبتي

    بيديَّ
    صرتُ عاملا ، لديَّ
    أنتظرُ بفارغِ العمر نوبتي.

    ســفر
    لأنني نَفَرْ
    ويتخطفنى الموتُ بدعوى السَّفر

    يا صديق المخاطر
    حين يأتي المسافر

    لا تقل كيف ؟
    بل أين ندُسُّ المعاولْ
    بعد هدمِ الضجر ،
    واحتمال الأسى في صنوف المهازلْ

    معا سنرمي حجرْ
    صوب فاءِ السّفرْ

    ســهم

    الوحيدُ الذي سمعتُ الغزالْ
    يُغني
    لقوس الكمال ...مطلقا سهما رشيقا
    صوب ثقبٍ أخيرٍ في جمال الغزالْ

    خطتى :
    أن تصيح الظلال
    - بين جميع من أتوا مثقلي السلال-
    لظلى : تعالْ

    الاخيرُ الذي
    يُعزِّي الجمال
    الاخيرُ الذي
    يموتُ جريحا
    بسهم الخيالْ.

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:26 am

    الجلوس


    (1)
    إذن ، كيف تمضي الظهيرةُ
    دون أن يجلسَ رجل’’ ما
    في مكانٍ ما
    يتفقّدُ سمكةً في نهر غربته
    وما تبقّى من سيئاتْ
    بالجلوس
    على
    شوكةٍ ،
    تجلسُ عاطلةً ناصية الحقل
    الحقلُ جالس’’ في ذات خضرته
    الأخضرُ لونُ الجلوس
    يهمسُ في أُذن جاره بأفحشِ الألوان
    الجلوسُ على ((بنبرٍ)) يعلو
    كلما اتكأ الظلُ
    اتكأت بُرمة’’ ملؤُها عافيةُ التّمر والذُّره
    الجلوسُ على الثرى
    والدخان يرتعُ ،
    الخياشيمُ دهاليزُ مقبرةٍ لكاهنٍ منبوذ
    الغبارُ يلعقُ المعالم
    أسنان الصبية ، كوب الماء
    خاتَم الخطوبة
    احاديثَ الرجال والشتائم .
    (2)
    الملُكُ:
    جلستُك خامل الذّكْر
    على مقعدٍ مغمورْ ،
    ترشفُ شاياً ، لا يروّجُ له الإعلان
    وحدك
    ((كأُمْ رَهَو))
    لا تعبأ بمن جاء ، لا بمن ذهبْ
    الجلوسُ من ذهب
    والقاطراتُ ، تصلُ حيث قدر لها الانكليز
    القاطراتُ ، هوهوةُ الحديد
    تطردُ الصمتَ ، لصَّ القرى ، بيده النّهرُ
    وهو أظمأُ من يكون
    الجلوسُ فليكن هيام
    لا رغبةً في اضجاعٍ
    لا حنينا للقيامْ
    الجلوسُ أن تقف لامرأةٍ أو رجُل
    لا يُحسن الوقوف
    الجلوس أن تجلس كما يشتهي المقعدُ
    لا كجلسة الضيوف
    الجلوس أن تكون جالسا فقط
    (3)
    وأنتِ تُحلِّقين للنهوض
    صدَر في طبعته الشعبية
    أقرأ الآن الحليبَ ، يمتحنُ
    أقمسةً ما أنزل القطنُ بها من كتمان
    جالسا قارعة السرير ، أحتسي
    لون المخدّات ، والهواءُ
    يُطْعِمُ من بوخِكِ صغارَه في عشِّ الرئه
    بعضُ المقاعد فتنة’’ معكِ
    كأني قاب كأسين ، أو
    جلسنا حيث لا ينبغي لهم أن يرونا
    وستعْرقين
    الجالسُ من رآها
    واهتبل نظرةً ، حين تُشعلُ
    فرن سامعِها ، لتخْبز ضحكةً بعد العناق
    ولها الجلسةُ الركيكةُ ،
    القيامُ الفصيح
    ومتسع’’ من السهو ، كالمرايا
    أسمعُ لغو ضفةٍ ممعنةٍ في الطمي
    نصيبي في شجرة الصمغ
    الردفُ : ذاكرُ الجسد
    (4)
    لا تجلس على النمل
    النملُ واقف’’ ،
    كيف تجلس عليه أنت ؟
    أخطأت الأرضُ مرةً فاستدارت
    أخطأت اللغةُ ، واستعارت
    نكايةً بالنهر
    تجلس الجزيره ،
    الموجُ يكسرُ وينْكسر
    في غرفة الموج ، يجلس قوم’’
    منهمكين بالكيمياء
    تجلسُ الشمسُ في الصباح
    تتفوّه الجبنةُ – هى خيرُ من جلس – برائحةٍ فادحه
    البائعةُ ادركتها الشرطةُ في تمام الزبائن
    إذن قامت الشمس
    لا تنظر لأعلى
    اجلس ، لتقضي حاجتك
    خُذيني ،
    ناصعةُ الإخضرار
    لبيتٍ يجلسُ في فوضى وإهمال
    تنظرُ للهواء نوافذُه بإكتراثْ
    سيقول صائدُ السمك
    إنني حييّته في طريقيِ للغرق
    آخرون قالوا : سبحتَ بكاملِ الثياب
    والحقُّ
    أن النهر
    لم يكن
    هناك
    الناسُ بالناس ،
    والناسُ كالناس
    والناسُ في الناس
    والنهرُ لم يكن هناك
    (5)
    جالس’’ في أمانِ الله
    قال : قُم
    خصنّي بالنهوضِ ، وجلس
    كلانا يرى أننا كفيفان
    وهو يعلمُ أن في الأمر نظر
    حملتُ معصيتي وقلتُ
    بلادُ الله ضيقة’’ إذا بِيعتْ صكوك الآخرهْ
    الطبيعةُ جالسة’’ للمشاط
    النايُ أضجر الماشيهْ
    الماشيةُ أضجرت الحقل
    في صلاة الجنازة ، لا يجلس المصلون
    الموتُ أن يستلقي الرجلُ بعيدا
    وحذاؤه جالس’’ بالبيت
    (6)
    المقعدُ الُمطهّم بالخيزران
    كأنما رُوِّض تواً
    يدعوك أيتها السيدةُ الساكن وجهها
    على صدرها الشغب
    المقعدُ الذي عربدَ قديما ، وتاب
    كانت له رجلان اثنان
    يلفظُ جالسيه ويتوخى الهرب
    الآنَ
    يمشي على أربع
    ويدعوك للمكوثْ
    هكذا فداحةُ الجلوس
    تفضّلي
    المقعدُ الخالي مُدان

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:28 am

    كيف أجنحتي؟


    (1)
    كيف أجنحتي
    وعرشُكَ أسفل’’ ،
    كم
    كان كنتَه
    سحيق’’ ككافّتي
    كأنّ ما بي ، بكَ شئتَه
    بوسْعك ما نَوَى فيَّ حاذق’’
    وما عوى بأحراش قلبِك من دمٍ ظاميءٍ لستَه
    أنا
    أنتَ
    نفي’’ ساطع’’
    لسنا كما يحلو لكَ – أنتَه
    الشجرةُ التي لم يسقْها أحد
    يقول : الشجرةُ لو يسقْها أحدْ
    يقفزُ من مركوبه نَمر’’
    لا يتنحنح ريثما تخبيء الثمرةُ عصفور الذي يُنقّرها
    ينسى أسماءَ
    من شتموه بالسؤال عن الطّقس
    من الصقوا شامةً قسرا بخدِّها
    من نعتوه بالشِّعر
    ينسى أن يقول الشجره
    لم يسقها أحدْ
    (2)
    لا أذوقُ السماءَ التي أمامي
    كيفما تُوجعني
    في قميص منِ دنا ، موجتان
    ثم أنهرُ البحرَ
    بالشتائم ، أقْصتنا عن الآخرين ،
    - وصارت تهاني
    - أقراصُ الحشرات التي
    - تشْبهك
    أجْأرُ بالأرض ،
    كالضّفادع ، لا أستحي
    بالمساء
    ترصعُ الجبالُ الصغيرةُ أمها
    هنا
    في القلب
    طابية’’
    بزبالتي أُحصّنها
    تدافعُ عنكِ في وعورة القُبَلْ
    (3)
    أثناءَ هذا الحرف
    حَلَق الأب الرؤوف طفلين بموسى واحده
    يتأوه الألمونيوم
    بحِلّة الحَلَب ، شُدَّ سريران
    وحدك ، أثناء هذا الحرف
    هى لا تجيدُ الذبح
    يفحُّ الهواءُ بلثةٍ مستعارة
    أثناء
    هذا
    الحرف
    أذكرُ أوّل ما أذكر
    دهشتك الذين يسوقون القاطرات آخر الليل
    أصدقاء غير غشاشين
    ماتوا بما هو مغشوش ،
    شجيرات الحناء
    فتحتْ لك الباب
    حينما لم تَعُد عطبرة موئلا للمصادفات الجميله
    والمدينةُ : طو طحانية’’ معطوبة
    خاتم’’ حائر’’ بين عاشقين في المزاج العكر
    اخلعيني كما تخعلين جوربك
    بانحناءٍة ،
    أيضا دونما إكتراث
    سأكونها
    -حبذا لو تخون –
    اجتازُ الملاحم التي أُحبها
    بائسَ الريق
    رثَّ الجهات
    ساجداً في الملح
    تعبدُ ربا عذبا
    قفر’’ ، تصيدُ ذاتَ السمكة في كل نهر
    تدنو ،
    تميسُ الصراصيرُ
    على قمحةٍ في براز العراء
    تنأى ،
    تُغني الصراصيرُ
    حقلها المشتبه
    (4)
    بسهوٍ لكِ تجرعُ السناجبُ لوزةً من وهلةِ الإختباء
    لا أُطنبُ ، مثلي ينتبذُ بما يجيش في نسلَ العنكبوت
    بسهوٍ أبقرُ هجرةَ الجوع في الأصابع
    بأن أُحيي فراغا
    أُكفكفُ ما تطهوه الأمهاتُ في شجرةِ البنت
    أسهو ليزمعني آخر’’ في حلمها
    وبصحو نعاسِها :
    أخبيءُ شاسعا من لعابٍ وشيطنةٍ
    بخار الوحشة في احتكاكها العفوي
    ملعونا كاللقاء
    أشبكُ شريعتي بلفتةِ امرأةٍ تخسرُ في القمار
    دائما أشبكُ هكذا
    خوفك الماءَ
    حرفة’’ لا تُورّث
    حُبك الموتَ
    عدْوُكَ ثلاثين عاما
    ليس مبررا أن تطير
    بي لا تأخذني رأفة
    لا أستحقُ كل هذا الرثاء
    أنجبُ في خلوتي
    مبغىِ
    نيازكَ من لوعتي
    أنجبُ طعما يشبهك
    إذ تتقصفين في مخيلة الذئب
    أحلو في عيون الفراق .
    سيخسفُ فىّ حرف الهاء
    يبينُ ، إلاّ كله ،
    يخسفُ
    به ما به من شَرَكْ
    يصيدُ ثمةَ شيءٍ بإنشوطةٍ واهمه
    يركلَ البياضَ عالكا دائره
    يتخنثُ بخطٍ مستقيم
    يهرطقُ آخر الكلمة بهواءٍ سدىَ
    وإذ يّتصِل
    يمدُّ عنقه زاما شفتيه
    من رجفةٍ في يدي
    سيخسف.
    لأنك كالندى
    والندى كابن سفاح
    يُطْرد من ملكوتَ التنهد – لا يرِث – والمسيل العفو :
    خنصرُ الطين يدرأُ دمعةً بين جمهرة الحشائش .
    جلبة’’ في سوقِ نومي
    البتةَ أورغن’’ غير مهذبْ
    ثمر’’ يابس باليل يقطُرُ
    شائك’’ هذا التناسل.
    أنا حوله
    بي يتهجى لُغز منفانا
    أروعني في الفضيحةِ أرعى
    شجرا من الأسرار
    سرأّ كأشجاري
    ستفتكُ بي ثمارُ البوح
    تمتمةُ السكوتْ
    (5)
    لم يكن يصرخ كالألوان
    كان غائرا
    كاللون في كلِّ ظُلمة
    يصطلي بالتفاهات
    لا زال
    بخيشةٍ مبتلةٍ بالأمومة
    كان كالكتابة في غُبارِ السفر
    غامضا بمرح
    وقد يعني بعض شيءْ.

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:29 am

    ثقــوب


    (1)

    طالما فعلْنَ هكذا بالطّين ،
    بالشارع ، عند أوِل منحنىً لا تودُّ
    يسيرُ من يتقَّ النارَ فيه
    طالما فعلوا بالجالوص ،
    الذي لم تكن تلهو
    لم تكن تدنو ،
    أكثر مما يعضُّ الطفلُ وردةَ أمِّه
    فلتكن رجيما عليك
    أكثَر بذاءةً قليلاً من الهواء
    الذي يدّعونْ
    شوْلة’’ في لسان الحبيب
    تغذِقُ سطر قلبي بالنَّفَس
    من عتمةِ
    حرفين ، أرانا
    بكل اللغات نرنُّ
    في شاهقِ الورقةِ ، نسيرُ نائمين
    من شوكة خضراءَ في شجني
    أنا نعْلُ الحمامة :
    أشتكي شَعَر الحبيبة ،
    شرْبَك خطوتي صوب الحبيبْ
    في حضنٍ قاصداً حرية العتمات
    حين في مأزق باللمس نرى
    تجلو العظامُ مفاصلا اخرى وقرقعة
    لأني كلُّ هذا وحيد ،
    بالسرِّ يحْصِبُنى ، وقريته الكئيبة
    آه أطلسُ كفّه من قريتي
    رمض’’ حبيبي والبلادُ لها شتاء’’
    تجفلُ النسماتُ من بابي لئلا يعْشِرَنْ
    (2)
    مضيئةً ،
    تعْجنين ما يتبادرُ إلى الذّهن
    جذلى
    كإبرةٍ منسيّةٍ بثوب واعظٍ صغيرْ
    مضيئةً ، في ظلمةِ النصوص ، يرى
    الخيولَ
    الخليقةَ
    بالذبح
    النباتَ الذس لم يقله.
    ترى امرأة’’
    تركها الشاعرُ بالمحبرة
    عن أي فج يزودْ
    (3)
    كلِّمي قهوةً ساء شاربوها
    كلِّمي الشرطي ، لا بأس ، يحتمي بنا
    من بحةٍ في نباح الكلابِ ، يعرفُ اللصُ طعْم الغنيمه
    ينضحُ كفُّك نجفا وقلائدَ
    كلِّمي حتى أولئك الذين يؤجِّرون دراّجاتهم
    على هامش الأسواق ،
    بينما ربةُ المنزل ، عاتبةً على القط ، تصغي للبْلاب جارتها
    كيف طفلُنا حريصا على لذّته
    كجرسٍفي عُطلةِ المدارس
    كلِّمي الوردةَ التي لم نقْطفها ،
    لن نقطفها
    كلِّمي البستان.
    أيها الفمُ الغائب !
    فم’’ أيها الغائب ،
    عتبة’’
    قد تكثرتُ لنا في صعود العتاب
    ربَّ كفِّ صديقةٍ تكمنُ
    خلف تحيةٍ عابره
    في غابةِ تلك الخصومهْ
    (4)
    بقلبٍ مثقوب
    يلوّح الفتي لصبيةٍ ذات جوربٍ مثقوب
    يُناولُ الفضاءَ صورته
    يرجو من كلِّ وجهك ، أول الزَّغب
    أول ما تدّعيه الطيور
    عاليا مثل كلِّ من سقط
    يصرفُ بائعِ الصُّحُف
    يقرأُ الصباح في الملابس الخفيفهْ
    المساءَ في زجاجةٍ وريفهْ
    يبحثُ عن رئةٍ صديقةٍ
    دائما عن مُطْلق النّفَس

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:32 am

    تشجيع القرويّات


    الأوّل
    المسترسلُ في يابسةٍ قد تَضُر
    المستعرضُ عاهةَ البيت أمام السّفر:
    سيؤخذ بالتحليقة المباغتة
    ويذعن في أولِ العقل
    كمنقار.
    الهربُ كذلك بحاجة إلى مُعلِّم
    إلى مشورة الفضاء
    وما ارتُكِب من خيام.
    الثاني
    الصباحُ أغدق الأذى
    على المهل
    تساقطتْ فوقنا يرقاتُ مودِّعين
    سرابُ الأخريات شرب
    ومدّ يدَ العون
    طائرٌ
    بالكاد يتعلّمك فتسير
    واحلاً فوق تلال العزيمة
    منازلك تتقرّح بالوصف
    ولك رتبةٌ في الهلع.
    الريشُ وما اقترفته من هياكل
    الغصنُ وما تنكّبتَ من ظلال
    في قمامة اكتراثك: حظوظٌ
    لم تُمْسس ملوثة بفضلات النجوم
    الثمارُ الأبعد من اليد
    كونها في فمٍ نيئ
    عرقُ ما حدث يتفصّد
    وفي شقوق الفقد
    على آجر ما لم ينهدم
    ستفقس بيضةُ إهمال:
    الثالث
    في الحضيض ممالك
    أُبهةٌ شاخصة منذ شظايا
    رسائلٌ تُفض بالحراب
    عصافيرٌ مصفّدة
    لسوءِ حُسن الطيور
    أجنحةٌ عذبةٌ في الحضيض
    أقعدتها القواريرُ لا العطر
    أقعدتها مقاديرٌ كالعطر
    كلهم في عجلةٍ من حزنهم
    استطردوا في ظلام وخميرة
    آخرون
    ضربوا أمهاتهم كالخيام
    في حضيض امرأة، أخريات
    بقين في حجرة الدمع
    يجمعن روث الأمنيات البعيدة
    قرب سرير الأصيل:
    بعضهم يلحن بضوءٍ مريض
    يتضور أحذيةً وتخاريم غلال.
    جبلٌ ذاهلٌ عن تلال البنات
    من إطراقة جاره كأسه امتلأت
    في كلِّ رشفةٍ يحتسي ما يُضحك الأرضَ
    تحت الثياب، ما تخلعه على أخريات
    من شحوبٍ وتاج
    من وسائدِ مرّة واحدة
    على آرائك كل مرّة
    في شواهقٍ من حضيض:
    روائحٌ تمشي على أربع
    الزقاقُ يعرج إثر طلقة القمر
    أحدهم بدأ زورقاً ولاذ بالتراب.
    الرابع
    جرحى بإنتظام
    ربما الربيع يستجوب إحداهن بالجوار
    أفعى على ما يرام
    كثيرون
    الحجارةُ أيضاً عرضةٌ للتصوّف
    هذا الصباح
    هنالك من تضمّد البيت
    تاركةً الشاي تحت ظلف الحبهان
    وتعفو عن نباتٍ ونبات
    من شقوق الباب
    هنالك أرضٌ لم نعد نتجاذبها
    صيحةٌ مرحة على سلعة غامضة بالفضاء
    الرسائلُ الموجعة كحجرٍ في العتمة
    فرصتنا الأخيرة بتعذيب الرسول
    الخامس
    تمضغ عشبةَ الليل
    بجوارك
    النجمةُ تتبرعم في عذرية الحظ
    عائلةُ الألوان في فكٍ عائلي
    الحطبُ اللين تحت قدور الأفق
    أنت تشعله بالتوجّع جنوباً
    في نوبة المغارب
    العاملُ يستحق قنينة يأسٍ كاملة
    ما قُطِّع بالمدية المتأففة
    وما نضج تحت لهبةٍ نيئة
    ليس كافياً
    تنقصنا في هذه الموجة
    عشرةُ أذرعٍ من عذوبة التماسيح
    ما يسيئنا في هذه الدمعة
    الأفاعي والأفاعيل
    الأمور التي تَدفع للأمراء
    للبسطاء
    للأكثر غموضاً من زوجة الوزير:
    السّهر وإلحاقُ الضرر بالليل
    البقيةُ النادمة على الأجنحة
    هذا ما هيّج صخوراً
    وألهب مخيلةَ معادن
    ليس اقتناء امرأة
    ولا تكشيرة عضلة مُحب
    ما ظلّ غامقاً في البشر
    سماءٌ حذرة وبروقٌ بلا حشمة
    التمارينُ الشاقة على ما هو أسوأ
    البارحة دون هتاف
    والعودة من النهر
    بلا ضغينة
    ما غاب برفق عن فطنة الليل
    ما سقط عنيفاً فوق شجر الحقيقة
    حيازةُ قارب
    وخسران عصفور:
    السادس
    هذا ما هيّج صخوراً
    وألهب مخيلةَ معادن:
    الحبُ منصرفٌ إلى العمل
    منذ التي نشد أزرها بالسماد
    إلى أمهات الشرطة
    ومقدمة المركب الغامض
    دائماً
    الحياةُ بيأسٍ أقل
    والأرخصُ من الماندولين
    لم يُعْزَف
    الأوهى الأوهنُ من ذلك
    إذ نشتري القليلَ بأبهظ من تلك
    ننفق الشرقَ كله في لمسةٍ واحدة
    نظل طيلة المرأة عرضة للتبغ والأجنجة
    على وسائدٍ مُستلفة
    نبيض نومةً هائلة الإصفرار
    نتقن الفضاءَ حين نبصر النفق
    والذي بسعف الموهبة تدلى
    كي نستوعب القبعات
    إلى هذه الدرجة تعوزنا سلالم
    إلى تلك الربوة يفسدنا الهلال
    الأعمى الأعمق من ذلك
    الرجلُ قبل قليل سيدمع
    بعد قليل
    القمرُ هوايتُه الريف.
    السابع
    مرةً في الجواد
    مرةً في الذباب القديم
    قُرب جرح الجواد
    الحروبُ البدينةُ أمس
    النائحاتُ أقلّ
    والأسيرُ فرّ بالأمتعة
    أنتَ تجهل ما يرفرف
    بعد مضي فراشة
    الرعيل الأول من الوسوسة
    الديون إثر قوس قزح
    الطرائد و
    الرماية بعون الظلام
    تنبش اسماً منزلياً
    لقريةٍ قاسية
    ركامٌ من الدعة
    مآتمٌ لا تُنسى
    والربيع يستأنف جسداً نائماً
    ليس من السهل هذا الجبل - المائدة
    وما يُقدّم بعد ذبح الغريب
    ذلك يفعله القمر
    في ثلاث قرويات
    تتركه إحداهن يلهث
    من وطأة الاستدارة
    برقٌ آدمي على ملمسٍ غائم
    شموسٌ بلا زبائن
    ماء
    وزعانف ما لن يحدث قط
    قمحٌ بطرقٍ ملتوية
    ما هو أقدم من اللوم
    ما هو أفدح من الطير
    النبي القليل في صنم النبتة العاشقة
    يلفظ مشيته في الرمل
    وتذرف فضتها
    أقراطاً وأساور
    كلاهما يطرأ على بال زلزال
    مأزقٌ صرف يجرعهما دفعةً واحدة
    فيشهران معبدا أنيقا بوجه الآلهة
    لم ينج أحد
    ولم تلبس الطمأنينة بعدهما
    ما يليق:
    الثامن
    الحروبُ النحيلة
    غداً
    صدفةً في الظلام أقفاصُ الفاكهة تخيف
    أعرف بعد شارعين من الأسى
    ملائكة
    وطرقاً وخيمةً إلى الرب
    أعرف الماء قبل أن يكتئب
    في الثديات المرحة
    يومياً بأجر زهيد
    اليأس شيئاً فشيئا
    على هيئة ماعز
    أعرف فضلةً من يمامٍ غريب
    قبل أن يشبع الأفق:
    تعتقدين في البحر
    نضع الحكايةَ في الملح
    أعتقدُ في الشمس والصداع النصفي
    في المشاط الغليظ أوقات السلم
    السبرانو ينبعث من يدٍ حانية
    والهوائي منفعلاً على سقف قرية:
    التاسع
    دعي النافذة
    دعي النسيمَ يتمارض
    خفيرُ أغسطس يحرس الموز بلا طائل
    توأم ما لا تملكين يتيضُ في الفناء
    الأملُ يفتك بالسابلة
    دعي الأخريات في النبع
    هنا الأوز يبطش بالجمال
    ويوم من الثلاثاء يتعافى
    دعيه
    تبقى ما لا يرجى من القلب:
    الحياةُ فوق سرير الخصومة
    يخدمها غفران صغير
    تبقى ما لا يرجى من الحب:
    رجلٌ يعتذر
    تبقّت مسوّدة الروح
    سارقو التحف،
    الخيمة المرحة والوتد العابس
    بالخارج
    دعي النافذة
    شغلُكِ بي يغلقها
    نجتاز أطلالَ "كيف الحال"
    بأمان
    نطأ الفكرة بقدمٍ دامعة
    وفي صقيع اللوحة التالفة
    لوني يسند المدخنة
    دعيه
    العاشر
    لسنا بالبيت
    لسنا في الحسبان
    المندثرُ من حضارة هذه الجملة
    سيعكف مهيباً بالخارج
    كمقبض باب
    الحادي عشر
    وصار لي أن أحاكي الضحى
    وأرفع الكُلْفةَ مثل ألوان الماء، وصار
    أنه الوقت تحت مخلب الشجر المتوثب
    يتعلّم حيوانَ الراحة
    المنحدرُ يجهش: ليأخذنا العشبُ إلى المستساغ
    وصار أنها الجهات تخلع البوصلة
    كاد يهب عليها التردد
    وكدت أهب وأذرف وقفتي كلّها في المفترق:
    لأجلك تحت رباط الجأش
    أنزف الطنابير، وتصخب العامةُ في حوزتي:
    العاشقُ والمفلوق قرب جملة الحذر
    ثم التي في المهب
    تقيس النوايا يضيق عليها الحذر
    العاشق يبكي، الفالق يبكي
    كلهم في نزيف والحجر
    - أسقيك؟
    - لا أشرب وحدي، يشيلون حالي
    ودمعةَ بالي
    حبيبي بعيدٌ، ورأسي خفيف
    الثاني عشر
    لأجلكِ تحت رباط الجأش
    أنزف التعابير:
    أنتِ بأوطاري
    بالسائرِ في نومي
    من إلاكِ سيمشي
    يخلعُ عينيه ويمشي
    يتصاعد في مبخر قلبي
    التخمين
    الثالث عشر
    لأنفكِ الدنيوي
    للفم الملاك
    وما يحصب أسرابك العالية
    بشفقةٍ صغيرة
    يصدف في الريح نادلٌ سيئ الإنحناء
    يصدف لم نرغب شيئاً
    لكن الفضاء
    يطلبك بالاسم، يتلفظُ أشجاراً نابية
    تصير سيسبان في ما بعد
    أنتِ الخفيفةُ على العشب
    غزالك يكتمل بالذعر
    بألقاب ٍ وشامات
    بما لم يحدث البارحة
    بصعوبة
    وضفيرة غليظة على الأقل:
    (ما يؤلم تحت حاجبيك
    مجئُ الحافة إلى الماء
    الظمأ راعشٌ والدابةُ أخيرة
    بلا صاحبٍ وصفير
    طينةُ الأبعد تتشقق
    حجرُ المُبعد يراقب
    سقطةَ الهش على رأس المستساغ
    جيرانٌ وجريان بلا استغاثة
    جريانٌ وجيران واستغاثة
    نبتةُ ما لا تودين
    في مزهرية ما يجب، تتأمل:
    الأَسِرّةُ قليلةٌ في العين
    المرضى أكثر مما يسر
    أنتِ الطويلةُ دون مبرر
    كمن تقبلين فارساً على جواد
    ما يؤلم تحت حافريك
    ساقيةُ لا مبالاة
    وبرجُ الثور يتوسل)
    الرابع عشر
    فقرةُ النور ستلهث
    وهي تقرأ أعمالَ الطاؤوس
    راقتْ مياهُ السابلة
    الأعشاب هبّ عليها المصطلح
    دخلتْ أخلاقُ المكان حانةً من أمرنا
    الجمالُ انتبه، أطفأ أفيونةَ البنت
    اليمامةُ عكّرت ميمنا
    زلازلٌ طيبة قِيلت في مسمع الأرض
    قيلت حجارةٌ ذكية
    واليقطين؟ قالت بقيةُ المشفقات على الجاذبية
    أقلع النخلُ وظلّت عروشُ المنازل تشرب
    الخامس عشر
    جفّت وصيةُ الشمس
    المكان انحرف
    أسرف السيدُ في الطائر
    الفضاء اعترف: كان لدي ينطقني فقرةً
    فقرةً وتُسْتظهر الفقرتان، وكان بكِ يرمزُ
    موجةً موجةً وتُسْتنطق الضفتان، وكان نعاسٌ
    أضئ برغبتك في النوم
    والصفق اليابس بما لا يستهان
    كنت سمراء سمراء
    حتى صار لك قمرا دارجيا
    وكنت الأخيرة لينحني البستاني الذاهل
    فاتك البحرُ
    فقمتُ أهوّن عليك
    كادت مملحتي تنكسر
    وكاد هيامي واطراقي لأعلى
    كمشجب.
    السادس عشر
    لابدّ
    لحنٌ قرويٌ ينهب جيتارنا المستلف
    نعاسٌ شرس قرفص في شهامة الكسل
    وجئ بالأمل، مصفداً
    يذرف الحصى في الحديقة
    فاحت الهدايا، فرمشنا
    وذقنا عتمةَ صنيعنا
    أمعن الأخذُ في الهبات
    الكهوف اغرورقت بالبسيطة
    الحنانُ أخيراً
    على التروس الغريبة سال،
    صدئ الأمر،
    صدئت خردةُ الحرف
    في حديد الصفات
    السابع عشر
    إلى النبع بالطبع
    فقدانُ الأمل والأوز معاً
    حصى ومياه في سنٍ خطرة
    نجمةٌ ترتدي مغاربَ واسعة
    الشمعةُ أيضا أصدقاءُ سوء
    والكلامُ عن الضوء، هذه الليلة
    أسى وأساليبُ هواة
    يومٌ نباتي طائش
    أغصان بلا جدوى وعطلة خالق
    الثامن عشر
    اليوم المستعمل برفق
    لأنه جرّح آخرين
    ما من أحد تطوّع
    ليصف الحياءَ النادر للشمس
    عبرتْ السحبُ بمتاعٍ خفيف
    والشعاع أُدْخِل في التجربة
    البيوت مغمى عليها
    مخافةَ الزلل: الرطوبةُ دخّنت القوس كله
    وغذّت السيرَ في أسماء فتيات
    رسائلٌ بخط ردئ إلى الأرض
    الحمى إلى عنبر الرجال
    أما الآهةُ
    التي تتنزّه في البقعة النائية من الألم
    عربةُ الفجر المتوقفة بضربة فرشاة خشنة
    خردةُ المستيقظين ببطء
    السائقُ المعنى الذي تدهسه
    في معمعة الباب ويغفر لك بالنافذة
    لتصل
    وتضع تماثيلَ الخصوم الطيبة في الشمس
    تضع الأحبةَ القاتلين في العُذر
    لكن قمرية تنشب بينك والليل
    لكن كلمة تكتبها فتنقطع أخبارك
    لكن المجاز الذي ينقُّ في بركة الغرف
    متعتقاً في ما لا تود
    ومكترثاً لتشرب ما لا تطلب
    تملك الفضاء فيقع كسقالة
    تملك الظهيرة فتنتابك تعريشة
    النوم معجزة
    تحت هذه الأيام
    التاسع عشر
    لو كانوا أشداء على السهر
    ويتقاضون أجوراً واهية مثل:
    "تصبحون على خير"
    لو نفدت النسخة التالفة
    من الأمل
    وكان المسدس الذي على الظهر
    غليوناً
    لو كان نهداً ورفع أيديهم البخلاء
    إلى فوق .... فوق
    أعلى من النـثر
    لو كانت القصيدة بضفائر طويلة
    وبابُ السفارة مغلق
    لو إلى هذه اللوحة
    بلا كفيل
    ظروفهم مورابة
    لأن اللعاب جفّ، والرسائل
    في كل مرةٍ
    دفعة واحدة إلى الشخص نفسه
    لو ظلّت تستيقظ متورمة الجناحين
    الفراشة
    والحانة ليست في متناول توبتهم
    سيحنون هاماتهم
    ويأخذون ميتاتٍ تذكارية
    واحدا، واحدا
    في مسقط الأغنية
    العشرون
    المفردةُ المشّعة
    بزيت الوصف، يا قلعةً
    منوّنةً من جهة البحر
    التيهُ المجتهد
    كخاتمٍ يشيع الخطوبةَ
    في جسدٍ حُر
    المنجنيقُ بداهةً الأحضان
    الخرابُ طواعيةً الهوينى
    فراقُ غمائم
    تربيتةُ أما بعد
    إلى آخر السطر يا حماقات
    أسفل الأصيل يا حمائم
    كتوقيعٍ على رسالة باهظة
    لابدّ الغياب يسفر عن جيران
    وأصابعك عن مجتمع سافر
    لابد النسيان يدسُّ مبلغاً من الناس
    في يدي.
    الواحد وعشرون
    غيابكِ مبارزة
    تشجيع القرويات يتصاعد
    طواحين اسمك تدور
    الفارسُ طاعنٌ في السرد
    أنتِ الطاعنةُ الوشاح
    حسناً
    ليتدهور فوقك الضوءُ
    متفادياً السقوطَ في الوصف
    وتتخطفك الأغنية
    لكن جهمرة التي تشبهك
    والتي تغتاب عنقك في المنعطف
    لكن ذلك في العطلات
    حين تتخمّر الفراشة بلطف
    والمغيب يرشف المنظر
    الثاني وعشرون

    خيالُ ابتسامةٍ سهران
    على طاولةٍ راعشة
    يستظهر الضحكةَ النائمة
    خشبٌ غير متواضع يحلم:
    اصطفاقُ ظلال،
    تقطيبةُ كوكبٍ في هزيع لدن
    منطقٌ حائرٌ في مناطق حارة
    أماكنُ سهرانة
    تتصبب قلاقلَ تحت غروبةٍ شفافة
    لولاكِ
    النجمةُ المستلقية على نورها:
    هذه الحسرةُ
    آخر الفقاريات.
    خيالُ ابتسامةٍ سهران
    ينحنى فوق شفاه تنطق باسمي
    شجرةُ عائلة تهتز
    سماءٌ تجفل
    والطائش من النور
    فوق الرمال الأكثر طيشا
    يضئ لنا الكلمة التالية.

    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:37 am

    مسادير

    أ
    خضراء
    ويانعه
    وحزنك سبيب
    كأنك هلال البنات الخصيب
    أحبك إذا ما ترجى الحليب
    وتسقى كأنك ولدتى الحبيب
    عيونك سماء
    ورمشك قريب
    يفج في الغمامه
    ويخزلو النحيب
    بلاد أنجبتنى وقالت غريب
    بلاد أنجبتنى
    عطشتَ وسقتنى
    رحتَ ولقتنى
    فيكف علقتنى
    بذاك الصليب

    ب
    قبر الحبيبه ضيّق
    كتمه وضُلمه
    لكنو مات بحلم
    تبقى القبور أوسع
    أوسع شبه وطنو
    و أنا شفتو ساعة مات
    ماسك طرف كفنو
    طرّز عليه منديل
    منديل لمن دفنو
    كأنو كان بسمع
    ناضمتو وين النيل
    قال لي مشي وبرجع
    لكنو كان ضيق
    كتمه وضلمه
    سألتو
    قول يا حبيب
    هل في الممات جمَّه
    دنقّر لمحت َ الشيب
    فوق حاجبو إتلمَّ
    قال الحياة أحلي
    والموت
    وجع كاتمو ، بس قلتو لي الله
    ويا الله شفتك وين
    قبل النظر يبلى
    وقبال ما ابقى جنين
    وعضامي تتَّبل
    ورينى شفتك وين
    قول ليّ عليك الله

    ج
    باب الروح متاكا
    إنسربى
    صاحيات الحدائق أرعى
    قُبال منجنيق الخوف
    يعاود ضربي
    قبل الطير وصعلوك النحل منكبي
    هشِّي العافه
    من تمري المخمّر وعبَّى
    وزى ما النيل طبق
    مركوبو
    مارق للبحر مدبى
    أدخلي فى الجسد محمومه
    بالمرض اليحيّر طبي
    وأفتحى باب ضريحك
    يدخل الدرويش مغبي
    وأدبغى جلدي
    بى قطران مهيّج لُبّي
    زى أتَر النعال فوق الرمال متربى
    كان بهل الجمر
    منقد سماى شن ذنبى
    ما دام الرماد
    وسط الشرار متخبى
    لا بد من فضيحة النار
    تولع جنبي
    تهدي الليل
    يهز ضنبو المشاكس
    كلبى

    د
    خلينى أقراك مره صاح
    عكس إحتشادك في الحضور
    هل غاب معاك وعى الطريق
    أم بيكي زكانى الزمن!
    ماشيك وعرفك يا حريق
    في يوم غماماتك بجن
    فرهد غيابك أغنيات
    ظلت أراضي اللقبا بور
    وبلقاكى يا كل الطيور
    مسجونه
    والحريه سور
    وبلقاكي بيناتنا الثبات
    وبيناتنا شمس البكرة
    في لحظة مخاض
    طول الوجع رشّح
    مواطن العافيه فيك
    خلانى أرجع وأبتديك
    وأقراكي من كل الجهات
    وما بين أقابلك ومشتهيك
    كان حلمك الأول ترف
    وكنتى الصبيه الغايبه في زحمة حُجا
    وكلمة شرف
    وكنتى الزوايا الميته
    في متحف خزف
    وكنتي الوصايا العشره ، واللون الشحيح
    سميّت مساحتك حِكر
    كل البيحلمو بالشمس
    هجّرتَ من واقعك عبث
    سكنّتَ فيك ضد السكون
    كل الي كان ممكن يكون
    طارت
    ضفيرتك ليك غُنا
    جدلة صبر
    وطولة نفس
    وما بين أقابلك وجيت عليك
    كان عندي ليك
    بس نحن
    والجرح الثري
    وخيبة أمل أم الشهيد
    فى الكلمة والوجه الجديد
    وكان إحتقان نبض الزمن
    نومة طفل
    فوق الدّمن
    يا صاحيه بالحاصل علي
    يا نايمه
    عن فقرى البليد
    سميت منافيك الوطن
    صارت مناحاتِك نشيد

    هـ
    نتقابل
    حقيقه بقولها ما بحلم
    إن شاء القدر أو لم
    غصباً عن عيون الهم
    وعن كل الضباب الجايي
    والمبهم
    وعن زمنى الصِبح جاسوس
    يهّرب للحزن خبرى حنتقابل
    وأشيلك في العمر وأجرى
    أحبك ينقطع نفسى
    وأضمِك نتفرق واحد
    نتقسّم على العاشقين
    ونتقابل بدون ندرى
    القاك والأّ تلقينى
    لا دايرك معايا عروس
    ولا بيك ينجبر دينى
    ولا شايلك معاى واجهه
    حنتقابل وترسم
    فى حشا الأيام تصاويرنا
    نضيع فى زحمة الفرقة
    تحس بالألفة ناس غيرنا
    مع ضو الشمس تشرق
    ملامحنا وتعابيرنا
    صحى الأيام مشت
    لكن
    نحن الليله موجودين
    لا بنتعب ولا واقفين
    ولا كملت مشاويرنا
    .............
    .............
    تعالي
    تعالي نأدب الأيام
    تعالى نلجّم الوحشه
    عشان خاطر عيون طفلين
    فى أعماقنا ما كبروا
    وكبرت فيهم الدهشه
    تعالى مفاصل اللقيا
    بكت مشتاقه للرعشه
    تعالى حسب مواقيتك
    عقارب الساعه مشدوهه
    تفتش عن مواعيدك
    تعالى خلاصنا فى إيدك


    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:39 am


    كتاب الحنان

    كشف
    والحنانُ طعمهُ داكن’’ يميل إلى السُّمرة ،

    وهو يُرى ،
    يراه الرضيعُ متحققا غير منقوصٍ ، يراه ويحسّه مِثلما يرى صدْر أمّه
    يراه المشرفُ على الموت كذلك ، يرى منه صفحةً من وجهه الممتنع
    مشيحا بلونه إلى جهةٍ لا تطالُها بوصلة’’ ولا يتكّهن بها فلكيِّ مثابر.
    وهو في كلِّ هذه الأحوال والمراتب مجبول’’ من طينة العصب المتماسكة الهشّة،
    طينةٍ تبتلُّ بذاتها ولذاتها وتتشكّلُ على أصابع الحاجة والنزوع إلى آخر-كائنٍ
    ما كان – لا ليمتزج فيه وينصهر ، بل ليتحقّق في عنصرٍ من عناصر التفرُّد
    بالمكان في الذات العاشقة . والتفرّد بالمكان منزلةُ شاسعة’’ ومتشابكة.
    إذ أن العشْقَ في جذْر مكان ، ومن انفرد به ، انفرد بالحواس
    وبسائر شطحات الجسد ، لذلك فإنك لا تستطيع أن تتصوّر الله
    أو تضع له ملحما ، فقط تتعشّقُه ، لأنه ملءُ المكان.
    وللحنانُ لون’’ تخطىء العينُ اذ تراه – لأنه مُذاق – وتتوه الكفُّ حين تحاولُ
    تحسّثس خطوطه المتفرّعة ، وتطشُّ القدمُ برغبتها في الوصول إلى أقرب قريةً
    من قراه المستترة خلف نهر الظّمأ.
    والذي سعى إلى لونه ، لعقه وذاقه ، لم يرهْ ولم يذهب إليه .
    والحنانُ يلتهمُ بعْضَه ولا يشبع ، يشربُ بعضه ولا يرتوي
    يقتلُ بعضه ولا يموت .
    نسيج
    في منزل السر .. هنا ،
    بالقرب من لوحةٍ له لم تتِم ، خلف شجرة رعاياه من كتمانٍ وتمتمةٍ وسكوت ،
    بين أقاليم وقته – لا صباحَ لا مساء- جلستْ الصبيةُ تتنفس أنوثَتها
    وتُحصي أوجاع فستانِها . سرب’’ من الأسرار يجتاح مسام الروح
    ويقودها عبر دهاليز ملغومةٍ بالكشف والمعرفة
    في منزل السر...هذا
    حيث الخُطوة انفجار’’ مكتوم ،
    والضحايا من عرق يجْلُون صورةَ العاشق ،
    والندى كليمُ الطّين بين أصابعه يتفوّه بأسماء من نحتوا في شرق اللوحة
    ما يُسمى بالشّمس
    في منزل السر هنا ، طرق’’ على الباب
    ...لا يفتح أحد...والنوافذ في شُغْلٍ عن الهواء
    كشف
    وللطيورِ في حنانها مسلك’’ فريد.
    هى صورتُه في الفضاء ، وشكلُه الذي ارتضاه حين يحِنُّ إلى التحليق.
    وللحنان في البشر عدد’’ من المنازل ،
    في الطير منزلة’’ واحدة يُولد العصفورُ عليها ويموت ،
    اذ أن الطير حاذق’’ وله من البصيرة ما للأنبياء ،
    بل قل فوق ذلك . ولولا الخوفُ من الشِّرك والإلتباس
    لأطلق الفقهاءُ لفظةَ ((حنان)) على كالم قبيلة الطير.
    والطيورُ في رحلةٍ من الحنان لا تنقطع ،
    حتى لقد شحب لونُها ودقّت ملامحُها وصار صوتَها إشارة.
    هذا ما أدخلها في زمرة الغربة والاستيحاش . والأولى – أى الغربةُ-
    ما هى إلا البيتُ الذي استأجره الحنانُ في قلب الكائن الحيّ.
    ومن أراد رؤيةَ الحنان لبرهةٍ ،
    انتظر حتى يقع عصفورُُ في شَرَكٍ ، فأسرع ونظر عينيه.
    وفي بقية الحيوان نزوع’’ إلى الحنان القديم ،
    أي ما عجنه اللهُ في طينة الكائن من بهارٍ وأخلاط طّيبة
    حتى صار الحنانُ سَمْعهم وبصرَهُم . أما البشر فقد يسوقُهم الحنانُ
    إلى التهلُكة ، لأنه عند بعضهم يُعمي العقل ويفتحُ البصيرة ، فُيحيلُ الإنسان
    إلى هجرةٍ متصلة في أقاليم التّيه والهذيان.
    وآخرون تجد الحنان قد أشرق حتى أحالهم إلى كائناتٍ طيفية رقيقة ،
    حالمة وعلى وشك البكاء.
    نسيج
    لمن كنت تُطرَّزين ذلك الهدوء
    تحت أي ظلٍ قُمتِ بإعداد قهوتِك
    والنار! النارُ ستحرق أطرافَ نارِك
    يستلُّ الفضاءُ من حولك ما لديه من حِيلٍ وأحابيل
    كي تريمي ولو لثانية لفتةً على قماشة الأبيض المشدود.
    تبتسمُ رئةُ الهواء إذ تزفُرين أرق الباحة
    كلُّ شىء معدُّ لاستقبال ما علق بأهداب حذائك وأنت تمشين بحذر
    على بساط الإرتباك
    فرقة’’ من عازفي الحرائق يحملون ساكسفوناتهم المتوهّجة ،
    ساكسفُوناتهم التي يُحب الآلهةُ سماعَها قبل أن يخلقوا بصمةً على خنصر أتثى
    تعشقُ الظلال
    كلُّ شىء معدُُ ، والشجرةٌ نفسُها تقفُ
    كأنها ما أغوت أحدا ، كأنها ما عاشرت المشاهيرَ من الطيور
    والمتعبين من أبناء الريح وجيل الزنادقة من قبيلة الشمس.
    الشجرةُ نفسها تقفُ بين جمهور الفواكه الناعسه ،
    والكرنفالُ يُنصبُ ملكا ويخلعه ، يُرسِل نبيا ويخذله ،
    والعشبُ النحيلُ ذو الملمس الخشن يرقدُ في الصفوف الأخيرة
    لا يُصفّق لأحد ، ولا يذكره أحد’’ في خطبة الوداع.
    ربما كلُّ شىء مُعدّث .الكلُّ يذهب إلى محكمة الجمر ويعود أكثر ثقةً بالجحيم
    العدلُ في الماء شىءُُ من صنوف الفضيحة ،
    تتوضأ اللغةُ بنا ولا تُصلّي
    تبلعُ سريعا لأنني أتّقى الليلَ بالخمر
    الطبيعةُ لا تعرف الحِداد
    ليس هنالك شىء’’ مُعَدُّ
    كشف
    وعندما يحنُّ الرجلُ يحدثُ أمر’’ ما في النسيج النفسيّ والعضويّ منه.
    بل أيضا في المكان والزمان حوله ، شىء أقرب إلى الخيمياء القديمة ،
    عندما يجتهد العالِمُ في استخراج الذهب من معادن خسيسةٍ ،
    تجده مهووسا بالبحث عن شيءٍ هو في حكم العدم ،
    أو تراه يهتبلُ الفرصةَ لأقتناص سريرته في سعيها إلى ما تبتغي ،
    وهو في كلِّ الأحوال ناقص’’ ومعرض’’ للعطش.
    يقولُ محمد المهدي المجذوب:
    أريد أن أكون واحدا
    مُبرّءا من الصباح والدياجر
    ولل أكون حاجةً ساعيةً لآخر
    وفي خَلق الانسان بشكله الآدمي المعروف فكرة’’ أصيلة ،
    هى الحاجة والفقد. فاذا هو فرد يديه أحدث فراغا ،
    وكذلك رجيله . أنظرُ إلى أصابع كفّه المتفرقه ، وفمه الفاغر بالنداء
    كل ما فيه يدعو للإلتحام. تلك الجهاتُ وغيرها من الجسد
    يقطنُها الحنانُ كما يقطنُ الليلُ في الليل.
    أما إذا حنّت الأنثى فإنك واجد’’ سرا من أسرار الحرفين كافاً ونون
    و((كُن)) هى مفتاح الوجود والفناء معا ، وهى سرُّ اللغة حينما تزدهي
    بقوة الفعل وقدرة التكوين وإجابة الطلب.
    وحنينُ الأنثى يقعُ بين الحرفين ، في موضع لا يخص الكاف
    ولا ينتمي إلى النون وموقعه هذا زماني وليس مكانيا ، لأنه لا يُخْتبر
    ولا يُقاس بأدوات المكان
    كادت الأنثى أن تكون كلها حراما
    لولا اللبْس في موضع حنينها بين الحرفين
    والحنينُ لديها ضرب’’ من المرض – المرض اللطيف
    يصيبها فينتقل إلى الجمادات والنبات والحيوان
    من ثم الانسان من حولها ،
    ويستشعر المعنيُّ وإن كان في حكم الأموات.
    والحنان الذي نعْنيه هنا الدَّفقُ الابتدائي النقي ،
    عندما يجاهدُ الطينُ لأن يغدو نارا ، والنارُ لأن تغدو طينا.
    ذلك الحنان الغريب ، غير مدَّعِ ولا مبتذل ،
    هو عند الأنثى يمنحها قدرة الاختراق والوصول وكشف سُدف الغيب
    والنظر إلى ما بعد الظاهر ، بل يجعلها حاذقةً في حَبْك الحِيَل
    وسُبل الامتلاك وورود بئر من تُحب ،
    لأن الحنان عندها يبدأ مُهرجا وشيطانيا ،
    إلى أن يبلغ رشده ويتوب اذا ما غدت أمّا ،
    والحنان لدى الأم مشهود’’ ومعلوم وهو باب’’ أفضى بها إلى الجنة.
    نسيج
    النارُ!النارُ ستحرقُ أطراف نارِك
    أصعدُ هاويةً من نشاذٍ وقلق ، أجرُّ قطيعا من التجاعيد تجترُّ ضجر الليلة الفائية
    أمدُّ لساني للأغبياء من حفدة الغبار ، أبتلعُ كلمةً تساوي بالضبط ما يحدث حولنا
    والشارع وقت ما ننشغلُ بتفاصيل صحبتنا ، يبدو طيّبا
    والمغيب في انتظارنا ، كأنه لن يفعل الشفق إلا حين تكونين بجانبي
    كأنما نزلتِ فجأةً من غصن رحيم.
    أصعدُ هاويةً من سؤال وفَقْد
    تتسللُ اقمارك الحانيةُ ضلال عتمتي ، ويُضاءُ رصيفُ الذكريات شيئا فشيئا ،
    أعرفُ كم من الوقت مضى عليّ وأنا أحاور نجمةً عصيةً تقطنُ سماءَ الوهم مني
    وأعرف كم من حقول للقطن صبغُتها بلونٍ لا يخص التجربة .. لا يخص الحقل
    وأعرف كم أنا صريع’’ للهرب
    كم أنا مريض’’ بك ، في الغياب والحضور...سيّان هذا الذي يكون
    كم مضى من الليل وأنت تعتّقين هذا الصمت ،
    كم مضى من التداعي وأنت تنشلين حروف العلة من اعترافك أمام كاهن البوح
    كم مضى منك ،
    وأنتِ في ملكوت هذا الهرب.
    كشف
    أولُ الحنان حاء’’ ونون.
    الحاءُ عندي حرف’’ متطرف’’ من حروف الألم ،
    هو صوتُه الذى يكذب ،
    عكس الهاء التي تدّعي صلتها بالألم والتأوّه
    لكنها تذهب لتدخل في صوت الضحك أيضا.
    النونُ حرف’’ شهير .
    وبين الحرفين صلة’’ شُبْهة’’ ،
    اشتباه معنى الحنان نفسه وتفسير مقتضى أحواله.
    نسيج
    واشْرِقي
    فيَّ الثياب العطوفهْ
    فيَّ
    بالمناقير تلِحُّ
    سادرةً في سُمْرةٍ جائره
    كلُّ ما فيكِ يركبُ رأسه
    تطففين الفراقَ ، ولنا
    نزهة’’ من غيوم اليدين
    سأنفَقُ ربما في خلاءٍ قريبْ
    فارفعي سرَّ جوعي
    للجناب الشفيف من الطين ،
    يرعى شجراً من الأسرار
    اعودُ مرضاي فيكِ وأعلو
    أزْهقُ عشرين آهةً في الطريق النحيل إلى القلب
    تجفلُ شامة’’ لصق روحك
    في ظلمة الثوب تدقّث
    وادْخُلي في سُهادي
    اُُدخلي نَوبتي
    كشف – نسيج
    الحنانُ أن تغيب .
    الحنان في المغيب
    ذات شفق ،
    فضاء’’ يتهيج ،
    يخلعُ ملابسه ويقصُّ الضفائر ،يلقي بعيدا بأظافره وقشرة رأسه .
    ضفائرهُ المجدولةُ ، يلطِّخها بدمٍ ساخنٍ ويلوّحُ بها في فراغ .
    على مقربةٍ ، تغلي قدور’’ ضخمة’’ من نحاس اجداده ويتصاعدُ البخار
    الذي لا يفشي سر ذلك المحترق.
    الآن السماءُ عارية’’ وعلى أُهبْة الرسم ،
    على أُهبْة الحنان الذي مظهره الإرتباكُ ، وباطنه وحشة’’ وغربة
    لها شكلُ صنارة الصيد ، تنغرز في النسيج الدقيق الرطب من لهاة الروح
    وتسوقها على موجةٍ لا تعترف بقانون الطفو ،
    فأنت الغريقُ لا محالة ، وأنت آخرُ صيحةٍ أطلقها آدمُ حين حاورته حواءُ .
    بالدفء والرائحة المستحيلة ،
    حينها فالحنان له وشائجُ لصيقة’’ بالتأتأة والفأفأة والحبْسة ،
    أيضا الخرس ، لأنه يُلغي الكلام ويصيبُ الفردَ بالتّشتت ،
    راميا باللغة وسائر علوم الاتصال إلى الأرض
    واذا أُصيب احدهم بالحنان تجده لا يُحسن التصرف أو الإنصراف ،
    إنما هو يتردّد في فناء الكلمة لا يدخلها ولا يخرج منها .
    وإذا حَدَثَ وفتح اللهُ عليه بشيء من البيان
    تسمعُ صوته كأنه آتٍ من غيهب سحيق ،
    واذا أمعنتَ النظر في غور عينيه فإنك تحظى بمشهدٍ فريد ،
    هو كيف ترفُّ الجفونُ والحواجب دونما سبب ،
    بل قُل كيف تُحضّر الدموع في مقلة الكائن الحي .

    والحنانُ حين يشتدُّ أسبابه ودواعيه ،
    يقفُ حائلا والإفصاح ، عدوا لدودا والبيان
    لذلك ، نحنُ لا نفهم لغة الطّير.


    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:41 am

    الجالوص

    معتوهة .. معتقة .. ومنعتقة
    نوافير إنتشاء .. وحشمة وحمار العين
    تنقـِّى من القبور السكلبة
    ومن بيت بكاك .. زيف المعزين
    تضحك كل ما وقعت مصيبة
    تمشى على العجين وتلخبطو
    ترطن إذا جاها الحنين
    يا بت بيوت الهجعة كيف
    وغبار شوارعك ماشى وين
    زقاق يفتش فى زقاق
    كتمة وضلمة .. وإنعتاق
    أنا فيكى لامونى المساجين
    سكاتك منازل حلال الحرام
    سكاتك على حين أهش الحمام
    سكاتك عليك لما تصحى المسام
    وسكاتك عليهم .. سكوت والسلام
    صوتك وكت قطع البحر
    قُبـّال مراكب العمدة .. ضهر النيل عـِرِق
    والشمس فوق حبل الغيوم شرت جلاليب النعاس
    ناشف غرب .. مبلول شرق
    والمطرة زى شِفّع العيد .. تدخل غرف كل البيوت
    حكمة الجوع الشرح للأرضة كيف تقرا المِرِق
    وقبال يقع فوقك سقف .. يتنحنح الجالوص
    أمرق على مهلك .. مروق الحنة من ضُفر العروس
    وأصعد على مهلك .. صعود البذرة والروح .. والشموس
    مبنية مدن الخوف .. من طينة آخر الليل
    وأنا فى سقالة الشوف .. قدح البصيرة تقيل
    فاتح زريبة الجوف
    تمرق تخش الخيل
    على كيفا .. كيف معلوف ..ضهر المظنة يشيل
    وأنا ظنى ظنيتو .. لا النيل غريق فى النيل
    والليل ولا فى بالو ليل
    ساكت يغنوا على القمر
    واجعنى فى البحر السكات
    وسكتنى فى الوجع البحر
    يا بِت صباح الطير .. وين البلد ركّت؟
    ما عاد هواك يفتح فى الكتمة شباك النزيف
    ريف الجسد ــ صدرك ــ سبلوقة اللبن الحريف
    داسينى فيكى نَدُر .. والأنبياء فاتوا
    وأنبياء بين بين .. قاعدين فى ضل النار
    داسينى فيكى نَدُر
    وفى غفلة جوا الكفار .. وطارت حمامة الغار
    لاقونى ناشف .. ومـُر
    ماذنب جلد الطار ..
    لو غنوا بيهو شـُتـُر
    ما تخافى الله معاك
    .. وكل الملايكة .. سـُمـُر


    هبه البكري
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 32

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  هبه البكري في الجمعة يوليو 23, 2010 4:43 am

    أقراك مرّة .. صاح


    أقراكمرّة صاح
    عكس إحتشادك فىالحضور
    هل غاب معاك وعىالطريق
    .. أم بيكى زكـّانىالزمن
    ماشيك .. وعارفك يا حريق ..
    فى يوم غماماتك .. بجن
    فرهد غيابك .. أغنيات
    ظلت أراضى اللقيابور
    بلقاكى يا كل الطيور ..
    مسجونة والحرية .. سور
    وبلقاكى بيناتناالثبات
    وبيناتنا شمس البكرة فىلحظة .. مخاض
    *******
    طول الوجع رشـّح مواطنالعافية .. فيك
    خلانى أرجعوأبتديك
    وأقراكى من كلالجهات
    ومابين أقابلك .. ومشتهيك .. كان حلمك الأول
    .. ترفْ
    وكنتى الصبية الغايبة
    فى زحمة حجا .. وكلمةشرف
    كنتى الزوايا الميتة .. فىمتحف خزف
    كنتى الوصايا العشرة .. واللون الشحيح
    *********
    سميت مساحاتتكحكر
    .. كل البيحلمو ا بىالشمس
    هجـّرت من واقعك .. عبث
    سكـّنت فيك ..ضدالسكون
    كل اللى كان ممكن .. يكون
    وطارت ضفيرتك ليلغنا
    جدلة صبُر .. وطولةنفس
    *******
    ومابين أقابلك وجيتعليك
    كان عندى ليك بس نحنّ .. والجرح الثرى
    وخيبة أمل أمالشهيد
    فى الكلمة .. والوجهالجديد
    وكان إحتقان نبضالزمن
    نومة طفل .. فوقالدّمن
    ... يا صاحية بى الحاصلعلىْ
    يا نايمة عن فقرىالبليد
    سميت منافيكالوطن
    .. صبحت مناحاتك


    مهيرة
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 29

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  مهيرة في الجمعة يوليو 23, 2010 4:45 am

    إقتراح

    نكر صوتك صداك

    غالطنى الزمن فيك

    شهرت على الجفاف وعدك

    بطاقاتنا الخريفية

    رجع فاضى الكلام مليان

    معاك إتبرجت غيمة

    وشهق جوايا صوت جدول

    مرقت على المطر .. حفيان

    لقيتك والرزاز .. مدخل

    وناديتك :

    أقيفى معاى

    نشيل كتف الغنا .. الميّل

    ونتخيل

    حلم دونك بيتحقق

    وقبلك خيل دماى .. واقفة على شريانى .. تتشهق

    وعرف صوتك .. صداك .. غنيتى

    رشحت حلقك لى إذاعات الشجر

    والمنتظر من عودة المدعو المطر

    والمسادير .. والطنابير

    واللسة فى رحم القصيد

    والدابو حسّ فى سوق عكاظ

    بين مزادات الحروف

    غيبت رسمك .. وإحتكرتك لى الظروف

    للزمان الجايى .. واللحظة اللى فاتت

    .. منى هسة

    .........

    يا واقفة بين جرح السحاب

    وبين شهقة الأرض البكر

    ما كان ده ريد

    كان إحتمال تغيير قوانين شهقتك

    ما بين حديثنا .. ولحظة الفعل الحقيقى

    وإنتباهك إنتى للشارع البيرجع تانى .. لى نقطة بدايتو

    وإنحيازك إنتى للشارع البيرشح

    فى مسام رملو التوقع

    وما أنعرف قانون نهايتو

    غايتو أمشى فى الدرب البطابق فيهو خطوك .. صوت حوافرك

    يا فرس كل القبيلة .. تلجموا

    يكسر قناعاتا ويفر .. يسكن مع البدو .. فى الخلا

    ما يرضى غير الريح تجادلو

    .. وتقنعوا

    ........

    إفترضتك لون أساسى

    يمنح اللوحة إزدواجية القراية

    ويفتح الضو

    بين خطوط الريشة ..

    والخط الإضافى .. الجايى من شبكية الزول المشاهد

    وإكتشفنا ــ الرسمك وأنا ــ برضو التوارد فى الخواطر

    نفس أرقام التذاكر

    البيها سافرنا وشهدنا

    إنفجارك فى الأرض

    يا سمرا يا واضحة

    ما غنيت يوم جيتك .. صدفة

    قبل أبداك كان غصنك .. بشـّر

    يوم ما كان إحساسك مسرى

    عرج غيمك فينى .. ومطّر

    لحظة طار عصفور من صدرك

    رتب فينا إحساس بالإلفة .. ودوزن عصب الزمن الأشتر

    وإتوكلت عليكى .. وقلت

    المارق منك داخل جرح الوردة وراسم فوقا غناوى الطل

    المارق منك

    رجع للغابات الزنج الهاربة

    وللعتمور العرب العاربة

    وأدى الكون مفتاح الحل

    المارق منك

    شادد عصب الورقة .. وحرفى

    وراصد فى اللاّ وعى سكونو

    مواعيد صحوه .. وحلمو ولونو

    شارى يقينك فى ظنى

    سارق لحظة إنى أفكر

    المارق منك

    مارق منك .. أو ..

    أرجو الردود عليها

    مهيرة
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 29

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  مهيرة في الجمعة يوليو 23, 2010 4:54 am

    منفستو الهمباتة

    (1)

    الجسد مصلاية الروح

    الروح المفوته كم وكت

    الوكت الموهط في النزوح

    طالع أعالي الفوق تحت

    تحتك ينقز في سطوح

    رهن الأصابع ومنفلت

    فالت إذا كنت الجنوح

    وحدك منادي ومتلفت

    (2)

    كان القلب..مضيفه,

    والألم,

    كماعضَّ الطفل

    ثدي امو

    صار جبانه في البلد

    البقت ما أمو

    والفاتوني

    في طرف البحر ينْحَمو

    أو شالو الحجر وانْحَمو

    لي قمريه من فَرْط الشجر صاحت

    إلى قمري وأجاب

    منْ ثمْ

    هدر دمو

    (3)

    يا خيل..

    يانبي.. يابراك

    ياليس من مُرضِع بَلاك

    لو شفتَ جوه النار جنين

    فاطِنو من سقية هلاك

    كان شفت جوه الجنه طين

    بالِنو لى آدم سواك,

    وكان تكفي جقمه من الحنين

    وتقنع من الموج الهناك

    وماكُنا في جوف الكمين

    غنينا غُنوات الفِكاك

    صنارة العدم السَنين

    صارقيلا وحشه وارتباك

    (4)

    يا غربه نحن مشينا وين

    من طَلعتِك نخلة هواي

    ومديت أصابعي على المَدين

    فتحت ما شايف سواي

    غمضنا.. الله ادانا عين

    كورَكتي آدم..دم..دم في الغياب

    إتصنَّتك كل الجراد الفيني

    مسغبة الرتيلا..

    الطحلب .. الشوك..اللُعاب

    لسان الواطه يتعَرَفْ على طعم الخطايا

    أتَر البهايم في التراب

    تَحلِب بصيرة الراعي من شوفتو اللبن

    اللغه في زريبة ربها

    تعجِن حنوط المعنى في قرع السكوت

    هسيس توب يرقه

    قلعت خوفا في شط النوايا

    إبليس حبيس العِلّه في كلمة سجود

    والدود يجيك من شَدّه في لفظة تخمُر

    تسمع حنين الشمس لي ضل البيوت

    همهمة الجرِح لحظة تعود

    من غُربة الجسد الخلايا

    لَجَنَة لسان الضو إذا نطق الزوايا

    ودُخلَة الكاف الصبي

    على نوناً يّرِن خلخالا في قلب النبي

    وتسمع زغاريد العدم

    (5)

    تشوف الغيمه

    في مقلة مراية السَهَلَة راخيه رموشا

    تنَتْ في ام شديده القهوه

    جاتا الدوشه

    في طاقة منام هلواسا لاوذ ود قُزَح

    طربان وشايلا الهوشه

    خَطَفت توبا

    قالت... أخ!

    نِست باب حوشا .. فاتح

    والمطور الليله كيف مَلبوشه

    دسيهو منك فيهو

    أو سميهو في الخيل الصحاب

    البِخشو الحَضره دون مانوبه

    من غير ما يدقوا الباب

    البَدَسو الفكره في ضحكة بنات نَعَشْ

    البِنادَن قمره, تغسل جمره,

    في ريق السحاب

    البحرسو الخمره, في النخل

    البَصَحي التمره, نص الليل

    إذا نقص الشراب

    دِسيهو منك فيهو

    أو همباتي
    غارِز في أتّر شوفتِك

    على رمل المناظر ناب

    دسيهو منك فيهو

    جملة أولياء النحت

    سابقين الحواس بي ركعه

    نهاضين وينقِفوا من حلوق الشوف

    حصان في ضحكتك مربوط

    مرق من ليلى ليلك جَنَ

    من دُبُرْ اليقين مقدود

    كل ما الموج راودك عن نفسو

    تعطشي فيني؟!

    تفتحي أطلس الخوف

    كل ماالليل زاد نجمةفي كتف العسس

    جرت العصافير المطار

    دخل الشِعِر وَكَر المباشره

    والبنات ..

    طَفوا الرتاين و....وَلَعَنْ؟!

    الخَمَروك فتحوك إنداية ومَشَنْ

    الكلما صابحتهِن

    سرقَن نهارك ومغربن

    الفي صدور هرطقه

    وإشلاق حليب

    بت الذين أحبهم

    أنة صريف في كُرنُق الروح

    المطر ما ببقى لي زول

    المغارب لابسا أقصر من خيال المُفترِي

    ونحن مديونين نسيم

    تلقاها في أول شريعتا غافيه

    فارده شرودا

    في الموج الحَتَلْ في بالا ظنّهَاطافيه

    غامْتَه حنانا

    في إيدا وينقع عافيه

    تشبه في الوقع من عشو,

    خوفو وكت يطير,

    لا يلقى قِبله

    لا طفل في إيدو نبله

    ولا غصن ذو شوك رحيم..

    والبادي أجمل

    (6)

    دجيت لوجه الله

    مسقط غربتي

    وخارب طبع هذا المجاز

    لدودي في الغياب

    مُشرع ضلمة بقَتي

    حتفي..

    حبيبي..

    ومشتهى أسفي

    محاذاتي..

    وعلوقي إذا أهنقْ

    وفطمتني !

    شكرا حزينا

    جل من يسهو, ويغمِض فيكا غاية يشبهَك

    جالبني في وادي الضريسه

    القلبِ فرناغه

    وسألتك ذات مشيمه:

    _ النهر أعوج من قفاي - أعفيني

    من هادي البلاد الذهلله

    أعفي الجبال منَ الصدى

    والشارع التحتاني من خمج النسيم

    أحلاك مكندك في أَمَسَ الإلفه

    بالزول الغريب

    أجمل من المركب تَطَلْوِح فِلقه

    آه أجمل من الخطا

    صاح.....شنو؟!

    الدم دميره,

    النار تَجَقلِب مالا؟!

    ماطَعْم الرياح تِنجَم!!

    صلي على الهجيج كالنيل

    مسك خصر البلاد

    ورقص الرقيص الما بيتسمى

    طرد من بالو نقنقة البوابير,

    لايوق الأغاني

    يغازل في البيوت,

    غمَر كل الكماين

    وما جناهوالعاشق المخبول من قيف الحبيبه

    وصاح :

    دخلتنا .. مروق هذا النتن

    والجندب الوطني

    إذا لابد من هذا الكنيف.

    طارق عبد العزيز
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 34

    رد: قصائد للشاعر عاطف خيري ..الابداع في ابهي صوره

    مُساهمة  طارق عبد العزيز في الجمعة يوليو 23, 2010 5:41 am

    شكرا يا هبة ومهيرة
    وفي انتظار المزيد من اشعار الرائع عاطف عوض خيري
    احترامي ..

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 28, 2014 7:10 pm