نفاج

نفاج

مساحة للوصل ونفاج نفتحه..بيننا جميعا وعبره..نحكي.. نتواصل..نتعارف..نتآلف..لنكون معا..نهر الحياة الخالد

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أفضل وأسهل وأكثر أنواع التجارة ربحية على الإطلاق أمان 100%
الإثنين فبراير 02, 2015 6:27 am من طرف الأميرلاي

» بستـــأذنك...
الخميس يوليو 03, 2014 8:08 pm من طرف الشاعر السماني حسن

» عاش من شافك
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:16 pm من طرف hamadvip

» ابدأ دخولك بالصلاة علي النبي (صلي الله عليه وسلم)
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:11 pm من طرف hamadvip

»  كيف يفكر الرجل ؟؟ وكيف تفكر المرأه ؟؟
الإثنين يونيو 16, 2014 1:00 pm من طرف hamadvip

» قصيدة جديدة ........ دنيا
الإثنين يونيو 16, 2014 12:53 pm من طرف hamadvip

» طيارة جات بي فوق .......... قصيدة جديده لهاشم صديق .. حفظه الله
الإثنين يونيو 16, 2014 12:49 pm من طرف hamadvip

» عشة أم حجل - هاشم صديق
الإثنين يونيو 16, 2014 12:47 pm من طرف hamadvip

» هاشم صديق - ما جاب المطر بنزين
الثلاثاء يونيو 10, 2014 5:41 am من طرف عثمان تباكي


    مقدمة قضية دارفور

    شاطر
    avatar
    علاء النجم
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    الموقع : سنار

    مقدمة قضية دارفور

    مُساهمة  علاء النجم في الجمعة أغسطس 20, 2010 11:28 am

    جغرافيا دارفور، تاريخ دارفور، التواجد المصري في دارفور، دخول الإسلام في درافور، بداية الصراع في دارفور، من هم الجنجاويد، القوى والحركات في دارفور، الدور الخارجي في أزمة درافور، صور وخرائط درافور
    مقدمة قضية دارفور

    ماذا يجري في دارفور غرب السودان؟ وكيف تحول الصراع بين القبائل المسلمة (العربية والأفريقية) إلى حروب وقتال وتهجير سكان؟ وأين دور الدول العربية ومنظمات الإغاثة العربية؟ ولماذا خلت الساحة للأمريكان والأوربيين وحدهم؟ وهل تتحول قضية دارفور تدريجيا إلى مسمار جحا جديد للتدخل في شئون السودان وتقسيمه على المدى البعيد، بحيث قد ينفصل الجنوب في أعقاب انتهاء المرحلة الانتقالية بعد ستة أعوام، ويعقبه غرب السودان (دارفور) بدعوى وجود تطهير عرقي هناك يستلزم تدخلا دوليا؟!

    جغرافية دارفور

    تكاد تنطبق مقولة أن "الجغرافيا قد تفسر بعضا من أحداث التاريخ" على جغرافيا دارفور؛ فهذه المنطقة الكبيرة التي تزيد مساحتها عن نصف مساحة مصر و ما يساوي مساحة فرنسا ، تتميز بالتنوع في مناخها، ومن ثم التنوع فيما تخرجه الأرض من نبات، وما تختزنه من ثروات، تقع دارفور في أقصى الجزء الغربي من السودان بين خطي عرض 10 و16، وخطي طول 22/27,30 شرقا، وتحدها من الشمال ليبيا، ومن الغرب تشاد، ومن الجنوب الغربي جمهورية

    تاريخ دارفور

    كانت دارفور مملكة إسلامية مستقلة، تَعاقب على حكمها عدد من السلاطين، وآخرهم (علي دينار)، وكان للإقليم عملته الخاصة وعلَمه، ويحكم في ظل حكومة فيدرالية، ويحكم بموجبها زعماء القبائل مناطقهم، وكانت هذه الفيدراليات مستقلة تماماً حتى سقطت في الحقبة العثمانية، التي استمرت نحو 10 سنوات، وشكل الأمراء والأعيان حكومات ظل كانت مسؤولة عن قيادة جيش دارفور الموحد الذي كان يشن عمليات المقاومة ضد الجيش العثماني. شهد اقليم

    التواجد المصري في دارفور

    قام حاكم مصر محمد علي باشا بضم مملكة دارفور، حيث بدأت المعارك بين الجانبين في 16/4/1821م في مدينة بارا، وهزم جيش الفور، واستطاع محمد علي السيطرة على كردفان التي كانت تابعة لدارفور في ذلك العام. وحاول محمد علي مصالحة سلطان دارفور لحاجة مصر للنحاس من دارفور، من خلال اتفاقية في هذا الشأن، لكنه لم يستطع، وكان عهد محمد سعيد باشا بداية لانفتاح في العلاقات بين الجانبين، أما عهد الخديوي إسماعيل فكانت العلاقة فيه ملتبسة بعض الشيء، فرغم التبادل التجاري بين الجانبين فإن سلطان دارفور شعر بوجود أطماع مصرية في

    دخول الإسلام دارفور

    دخل الإسلام للسودان عام 31 للهجرة عن طريق اتفاقية البقط بين عبد الله بن أبي السرح وعظيم النوبة في دنقلة، وخلال 300 عام من هذه الاتفاقية تغلغل الإسلام رويدا رويدا إلى أهالي دارفور أسرع من النوبة، حيث نشأت أول سلطنة إسلامية في هذه المنطقة في القرن الثالث الهجري وهى سلطنة "الدايو" قبيلة أفريقية. ورغم أن سلطنة الدايو حافظت بشكل أساسي على العادات والتقاليد الأفريقية إلا أنها أدخلت الشريعة الإسلامية كمكون أساسي للحياة في دارفور جنبا إلى جنب مع قانون دالي.

    بداية الصراع في دارفور

    تختلف الروايات حول النزاع الأول الذي ظهر على السطح كحالة تستحق المعالجة الخارجية في دارفور، فوفقا لمركز تراث دارفور أنه لم تسجل حالة تخطى فيها النزاع حدوده الطبيعية كخلاف صغير بين رعاة ومزارعين إلا عام 1968م. وكان خلافا عربيا عربيا -رعويا- بين الرزيقات والمعالية، وهو خلاف إداري وسياسي، حيث وعدت الأحزاب المعالية بالاستقلال عن إدارة الرزيقات وإعطائهم نظارة منفصلة من أجل كسب أصواتهم الانتخابية. ولم يصبح حوار البندقية أصلا من أصول دارفور إلا بعد الحرب التشادية الليبية أواخر الثمانينيات، والحرب التشادية التشادية بعدها،

    من هم الجنجاويد

    «جنجاويد» هي كلمة مكونة من ثلاثة مقاطع هي: (جن) بمعنى رجل، و(جاو) أو (جي) ويقصد بها أن هذا الرجل يحمل مدفعا رشاشا من نوع "جيم 3" المنتشر في دارفور بكثرة، و(ويد) ومعناها الجواد.. اي :«الرجل الذي يركب جواداً ويحمل مدفعاً رشاشاً». فنزوح قبائل تشادية إلى دارفور غير من أخلاقيات سكانها وأدخل عليهم أساليب السلب والنهب المسلح وعلمهم حمل السلاح بعد أن كان تسليح الرجل لا يزيد عن البندقية الأنفيلد القديمة ليهش بها الذئاب عن غنمه وغالبا ما يلبسون ثياباً بيضاء مثل أهل السودان

    أزمة دارفور

    أصبحت دارفور في بؤرة الأحداث نتيجة الاجندات الخارجية،فالسودان بمساحته يعتبر «قارة» فيه موارد طبيعية كثيرة، لذلك ما ان يرى الطامعون ان هناك ثروات في منطقة ما حتى يتكالبون عليها وهو ما يحدث الان في دارفور فهو صراع على الموارد الطبيعية بالاضافة الى اجندات خفية وليس صراعاً من اجل وقف اي انتهاكات انسانية.

    موقف الأطراف الفاعلة من أزمة دارفور

    العديد من الأطراف المؤثرة علي أطراف الصراع منها الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، ومجلس الأمن، والموقف الأمريكي ،بالإضافة إلي موقف الحكومة السودانية والقوي السياسية السودانية .

    لماذا تضخيم أزمة دارفور الأن؟

    يسجل الكتاب أن أزمة دارفور لقيت صدى إعلامياً واسعاً بسبب الخلفيات الإستراتيجية والأطماع الغربية، وهكذا تم إحصاء (17) مليون مادة خبرية في عشرين شهراً خلال عام 2005 وبداية عام 2004 في أربع وكالات أنباء فقط، هي وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة الأسوشيتدبرس ووكالة رويتر والـ(بي بي سي)، 5% فقط منها أقرب إلى الاعتدال في معالجتها للمشكلة. لكن لماذا كل هذا الاهتمام العالمي، ولماذا قفزت أزمة دارفور إلى واجهة الأحداث بتلك السرعة بينما كان يجري استتباب السلام؟

    القوى والحركات ذات التأثير في إقليم دارفور

    هناك العديد من القوى والحركات لها شعبية واسعة وذات تأثير كبير فيمجريات الأحداث في الإقليم منها حركة تحرير السودان، وحركة العدل والمساواة، والحركة الإسلامية في السودان، وحزب التحالف الفيدرالي.. وقد عرفت حركة تحرير السودان في البداية باسم "جبهة تحرير دارفور" وكانت عضويتها مقصورة على بعض أبناء قبيلة الفور الأفريقية. وبعدما انفتحت على أبناء القبائل الأخرى بالإقليم أطلقت على نفسها الاسم الحالي وذلك يوم 14 مارس/ آذار 2003.

    الدور الخارجي في أزمة دارفور

    طوال الفترة من مطلع التسعينيات من القرن الماضي ومروراً بزروة الأزمة عام 2003 وحتى الأن ظلت وتيرة العداء الإريتري لوحدة السودان مستمرة، ما أن يطوي السودان ملفاً حتى يبادر النظام الإريتري إلى فتح ملف جديد. وعلى الرغم من المحاولات التي قامت بها الخرطوم لإصلاح العلاقات مع نظام أسمرة إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل، ويعود ذلك إلى التنسيق الإسرائيلي الإريتري الذي يسعى إلى جر السودان باستمرار إلى الأزمة. تتهم الحكومة السودانية إريتريا

    دار فور .. الفصل الثاني

    فمع اقتراب انتهاء الفصل الأول من تقسيم السودان بشأن سلام الجنوب وما سيترتب عليه من تنازلات فيما يخص الجنوب والسلطة عموما في السودان تصاعدت معالم التدخل في دارفور، أو ما يمكن اعتباره "القسم الثاني" من مخطط التدخل والتقسيم الغربي للسودان عبر تصريحات متتالية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي تصف ما يجري في دارفور على أنه تطهير عنصري عرقي تقوم به قبائل عربية ضد قبائل أفريقية (رغم أنهم كلهم مسلمون!) وتدعو للتدخل في السودان.

    أين الدور العربي والمصري في دارفور؟

    خطورة ما يجري في دارفور من ترتيبات ربما تؤثر على وحدة السودان واستقراره أنها تجري بأيد أجنبية، ومن وراء ظهر الجامعة العربية ومصر، أو على الأقل بدون تدخل من الطرفين في تشكيل صورة الواقع هناك، وترك الأمر للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي مثلما جرى ترك الأمر في مفاوضات الجنوب للولايات المتحدة الأمريكية وحدها، رغم أن أي واقع جديد سينشأ في السودان سيؤثر على العالم العربي، ومصر خاصة.

    مصر ودارفور.. والاستيلاء على المياه..؟!

    كشف "دوا سيزار" المحلل السياسي والعسكري بصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عن أبرز الدوافع "الخفية" للولايات المتحدة من وراء محاولاتها نشر قوات دولية في إقليم دارفور، وتتمثل في مساعيها الرامية لغزو مصر في عام 2015م. فقد توقع سيزار في مقاله الأسبوعي تحت عنوان: "الأمم المتحدة في دارفور" أن تقوم الولايات المتحدة إذا ما تمكنت من دخول السودان، من غزو مصر من أجل التحكم في موارد نهر النيل وصرف حصص المياه وفق ما تريد، وبغرض إثارة التوترات بين الطوائف الدينية والقوى

    تصور غربي لحل أزمة دارفور

    ادى التجاهل العربي وعدم تحمل المسئولية الإفريقية إلي وضع الغرب تصور للحل حيث تناولت مجموعة الأزمات الدولية (ICG) في تقرير مطول أزمة إقليم دارفور، وخلصت لوضع عدد من الاقتراحات طالبت الأطراف المختلفة المحلية والدولية بالسعي إلى تنفيذها، ومع أن تقرير المجموعة تضمن ذات الاتهامات الغربية لحكومة السودان بمساندتها لجماعات الجنجاويد التي لا تعرف شى عن السودان
    ولنا لقاء نتواصل........
    avatar
    ابراهيم الصغير
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 213

    رد: مقدمة قضية دارفور

    مُساهمة  ابراهيم الصغير في الجمعة أغسطس 20, 2010 12:06 pm

    ياخي مشكور والله يا علاء علي المعلومات القيمة
    ودايرين المزيد حول هذه المشكلة التي بدأت صغيرة وسرعان ما تفاقمت
    شكرا علي المعلومات وفي انتظارك دائما
    تحياتي
    avatar
    نورالدين
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 261
    العمر : 45
    الموقع : مروى

    رد: مقدمة قضية دارفور

    مُساهمة  نورالدين في الجمعة أغسطس 20, 2010 12:22 pm

    شكرا علاء
    هذه معلومات مهمة جدا وقيمة
    دارفور بلد القران والذكر
    هى عزيزة جدا علينا
    ويهمنا جدا امرها واخبارها
    ونسال الله ان تقيف فيها الحرب اليوم قبل بكرة


    _________________
    عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 11:19 pm