نفاج

نفاج

مساحة للوصل ونفاج نفتحه..بيننا جميعا وعبره..نحكي.. نتواصل..نتعارف..نتآلف..لنكون معا..نهر الحياة الخالد

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أفضل وأسهل وأكثر أنواع التجارة ربحية على الإطلاق أمان 100%
الإثنين فبراير 02, 2015 6:27 am من طرف الأميرلاي

» بستـــأذنك...
الخميس يوليو 03, 2014 8:08 pm من طرف الشاعر السماني حسن

» عاش من شافك
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:16 pm من طرف hamadvip

» ابدأ دخولك بالصلاة علي النبي (صلي الله عليه وسلم)
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:11 pm من طرف hamadvip

»  كيف يفكر الرجل ؟؟ وكيف تفكر المرأه ؟؟
الإثنين يونيو 16, 2014 1:00 pm من طرف hamadvip

» قصيدة جديدة ........ دنيا
الإثنين يونيو 16, 2014 12:53 pm من طرف hamadvip

» طيارة جات بي فوق .......... قصيدة جديده لهاشم صديق .. حفظه الله
الإثنين يونيو 16, 2014 12:49 pm من طرف hamadvip

» عشة أم حجل - هاشم صديق
الإثنين يونيو 16, 2014 12:47 pm من طرف hamadvip

» هاشم صديق - ما جاب المطر بنزين
الثلاثاء يونيو 10, 2014 5:41 am من طرف عثمان تباكي


    عن المسادير ,,وتعريف المسدار

    شاطر
    avatar
    طارق عبد العزيز
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 34

    عن المسادير ,,وتعريف المسدار

    مُساهمة  طارق عبد العزيز في الجمعة مايو 20, 2011 4:42 am

    اريد ا اوضح في هذا البوست معني كلمة مسدار ارجو من الجميع المشاركة ..
    والتعريف للامانه منقول هومنشور في عدة منتديات ..



    كلمة المُسدار مشتقة من الفعل سدر بمعني ذهب‎ ‎او ورد ، وتحتمل هذه الكلمة عدة معاني ‏مرتبطة بالاشتقاق الذي ذكرناه ، فالمسدار في‎ ‎البطانة " وسط السودان " يعني المرعى أو ‏المورد الذي تتجه اليه البهائم . ولفروع‎ ‎وبطون القبائل المختلفة مسادير معلومة تسدر اليها ‏مواشيهم طلباً للماء والكلأ , وقد‎ ‎استعمل عبد الله ابوسن شاعر قبيلة الشكرية كلمة مسدار في ‏هذا المعنى حين قال‎ :
    عنــــاق الاريل المسدارهـــــــــا جَبــرة‎
    تحدِّثنــــي‎ ‎حديثـــــــاً كُلــــــــّوْ عَبـــــرة‎
    أنا إن جَنَّيـــــت قط ما‎ ‎ظنَّـــــي بَبْــــــره‎
    واستعملت بعض القبائل الاخرى كلمة المسدار في‎ ‎هذا المعنى ، فقال ود ضحوية شاعر قبيلة ‏الجعليين‎ :
    مادام بت أم‎ ‎قجة* واردة وصادرة بي المسدار‎
    ‎*‎وأم قجة هي الناقة‎.
    وكلمة مسدار تعني‎ ‎القصيدة ، واستعمل هذا المعنى في القصائد الغزلية من فن " الدوباي " أو ‏الدوبيت‎ ‎وقصائد المدح النبوي . وقد وردت كلمة مسدار في هذا المعنى في بعض المدائح ‏النبوية‎ ‎مثل قصيدة "حاج الماحي " "شوقك شوى الضمير " التي يقول فيها‎ :‎
    الشمــــس في العِصيَر ردّاها وجات الــــعـِيـر‎
    يا اخواني‎ ‎بـــي تشمير* شيلو لِيْ المســــادير‎
    تشمير : شمر عن ساعده ، أي اجتهد‎ .
    فالمسدار يمثل نوعاً معيناً من القصائد الشعبية التي تسير على نمط الرجز‎ ‎الرباعي، وهي ‏شبيهة بالقصائد العربية القديمة ، وتعني بسرد ومتابعة رحلة الشاعر إلى‎ ‎ديار محبوبته . وقد ‏تكون هذه الرحلة واقعية كما في مسدار " قوز رجب " للشاعر‎" ‎الصادق حمد الحلال" ، أو ‏خيالية كما هو الحال في كثير من المسادير . واحياناً تكون‎ ‎الرحلة مجرد رصد وتتبع لسير ‏الحسان كما في " مسدار الصيد " للحاردلو‎ .
    وفي‎ ‎بعض الاحيان تكون هذه الرحلات زمانية تعنى بتتبع منازل وفصول العام مع ذكر ‏عواطف‎ ‎الشاعر المتأججة ولوعته لفراق محبوبته . يدل هذا النوع من المسادير على معرفة‎ ‎ودراية تامة بعلم الفلك والظواهر الطبيعية المختلفة التي تواكب الانواء و " المنازل‎ " ‎المختلفة ‏للنجوم ، وخير مثال لهذا النوع مسدار الشاعر"عبد الله ود شوراني" الذي‎ ‎يستهله بقوله‎ :
    غاب نجــــــــم النَطِح* والحر علينا إشتدَ‎
    ضَيـَّـقـْنـــــا وقِصــــــر لَيلُو ونهــــارُوْ إمتدَّ‎
    نَظِرة‎ ‎المنـــــــــــُّو للقانون بِقيـــت إتحدَّى‎
    فتحـــت عنــــــدي منطقـــة‎ ‎الغُنا الإنســَدَّ‎
    يخبرنا الشاعر عن غياب نجم النطح واشتداد الحر وقصر‎ ‎الليل، وكل هذه الدلالات الطبيعية ‏تصاحب " عِينة " النطح وهي مؤشر لدخول فصل الصيف‎ ‎و النطح : اول " عينة " من " عين ‏‏" الصيف
    avatar
    طارق عبد العزيز
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 34

    رد: عن المسادير ,,وتعريف المسدار

    مُساهمة  طارق عبد العزيز في الجمعة مايو 20, 2011 4:45 am

    وكثيراً ما نجد أن المسادير‎ ‎تحكي قصة حول الشاعر وحبه ، وتصف محبوبته وكيفية الوصول ‏اليها ، وعليه يمكن‎ ‎اعتبارها شعراً قصصياً . الا أن عناصر القصة لا تكتمل في جميع ‏المسادير رغم تغلب‎ ‎الطابع السردي على جزء غير يسير منها . واذا اخذنا كلمة المسدار ‏بمعناها الشائع ،‎ ‎أي" القصيدة التي تحكي رحلة الحب " زمانية كانت أو مكانية وتطرقنا للمعنى ‏الآخر‎ ‎الذي يرمز للمرعى والمورد ، يتضح الارتباط الوثيق بين هذين المعنيين ، فالإبل يشتد‎ ‎بها الظمأ فتشتاق للمورد العذب ثم تسدر إليه . وفي الصورة الثانية نجد أن الشاعر‎ ‎يشتد هيامه ‏بمحبوبته ويزداد شوقه إليها ، فيسعى نحو ديارها مدفوعاً بحرارة الشوق ،‎ ‎حتى يصل فيطفئ ‏ظمأ اشواقه بلقياها . ففي كلا الحالين هنالك ظمأ وشوق وارتواء غير أن‎ ‎الصورة الاولى ‏حسية والثانية تمثل صورة معنوية ، ويتضح مما سبق أن هنالك تداخل‎ ‎وترابط نفسي يقارب ‏بين المعاني المختلفة لكلمة مسدار ، كما يقارب بين موضوعه‎ ‎ومضمونه والشخصيات التي ‏يرتكز عليها . فالشاعر والمحبوبة ، والجمل والبيئة التي تتم‎ ‎فيها الرحلة ، كل هذه العناصر ‏تكوّن وحدة نفسية متداخلة يحاول الشاعر الربط بينها‎ ‎ما وسعه ذلك ، فالشاعر عندما يتذكر ما ‏سيجد من متعة ونشوة عند وصوله ديار المحبوبة‎ ‎يعلم أن جمله سيصادف مثل حظه من ‏المتعة والراحة ، وهو لا يتوانى في أن يبشر الجمل‎ ‎بذلك ، فهاهو الشاعر " احمد عوض ‏الكريم ابو سن " يحدثنا في مسدار " الصباغ " كيف أن‎ ‎محبوبته تأمر من يقوم على خدمتها ‏بأن يعنى بأمر جمل الشاعر ويوفر له " العلوق‎ " ‎الكلأ‎ :
    أرُبْطو الجـــــــــانا ضامر لا كَبد ولا كرشة‎
    سحّار الغروب جيب لي العلوق بي الورشة‎
    نفِّصــــــنْ المراتب ؤطرَّحن‎ ‎بــــــي الفُرشة‎
    داير يبــــــرى جرحاً في القلب مُــو خرشة‎
    وفي‎ ‎كثير من الاحيان لا تحتاج جِمال شعراء المسادير إلى التذكير بما ستجده من عناية عند‎ ‎ديار المحبوبة ، فهي لا تحتاج إلى من يحثها على السير إذ انها تتحرك بإيعاز داخلي ،‎ ‎فديار ‏المحبوبة هي المرتع والمرعى الخصيب. ويصور شاعر " مسدار رفاعة " تلك الصورة‎ ‎تصويراً بارعا حين ما يحكي عن حال بعيره قائلاً‎ :
    ضهــــر قلعة‎ ‎مبـــــارك جيتــــــو تلعب شد‎
    منعت اللســـــَّة* والكُرباج وقولة " هد‎ "*
    علــــــى التالاك إحســـــــــــان رزقو ما بِنْعد‎
    يومك كُلـــــّو‎ ‎تمصع ما انلحـــــــــق اليك حد‎
    اللسة : تحريك الدابة للسير ، هد‎ : ‎لفظة تقال للإبل حثا على السير . تمصع : تجتر الطعام‎
    في ما يختص بتسمية‎ ‎المسادير التي تحكي الرحلات المكانية ، عادة ما يطلق اسم القرية او ‏المدينة التي‎ ‎تبدأ منها الرحلة على المسدار ، ويتضح ذلك في كثير من المسادير مثل " مسدار ‏رفاعة‎ " ‎و " مسدار ستيت " و " مسدار الصباع‎ " .
    ويعتبر المسدار وثيقة هامة تبرز شتى‎ ‎العناصر الثقافية وتفيد كثيرا في دارسة تاريخ وتطور ‏الادب السوداني وفي التغيرات‎ ‎الاجتماعية المختلفة التي تطرأ على البيئة السودانية‎ .
    وكما اسلفنا يوجد‎ ‎نوعان من المسادير ، احدهما يصف الرحلة عبر المكان ، والآخر يهتم ‏بالزمان‎

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 11:10 pm